قال المدير الجديد لعمليات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، إن "ما يزيد عن نصف الأطفال في قطاع غزة، بحاجة إلى دعم وتدخل نفسي؛ بسبب تأثيرات العدوان الصهيوني الأخير في مايو/ أيار الماضي".
وأضاف وايت الذي تقلّد منصبه في أغسطس/ آب الماضي، خلال لقاء جمعه مع صحفيين، في مكتبه: "من خلال عملنا مع اللاجئين الفلسطينيين بغزة، وجدنا أن التأثر والضرر النفسي زاد بشكل كبير خاصة على الأطفال".
وأوضح أن "9090 طفلاً ظهرت عليهم مشاكل سلوكية وصدمات، خلال الفترة الأخيرة، وتم توفير دعم نفسي أولي لهم".
وذكر أن "العدوان الصهيوني الأخير أدى إلى تقويض التقدّم الاقتصادي الذي كان متوقعاً خلال هذا العام بغزة، بنسبة 0.3 بالمئة".
وأردف قائلا: "الظروف في قطاع غزة صعبة، خاصة في ظل ارتفاع نسبتي البطالة والفقر، كما أن الشخص الذي يتقاضى راتبا شهريا، يعيل من عائلتين إلى ثلاثة من العائلات المُمتدة".
ويعاني ما يزيد عن مليوني نسمة في قطاع غزة، من أوضاع اقتصادية متردية للغاية، جرّاء الحصار الصهيوني المستمر منذ 2006.