قائمة الموقع

خاص: مخيم شاتيلا..تفضيل العتمة على الاشتراك بالمولدات

2021-11-01T09:12:11+02:00
وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

أدى ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل انهيار العملة اللبنانية إلى استفحال أزمة الإنارة عبر  الإشتراك بالمولدات في مخيم شاتيلا ، بعد أن كانت تشق طريقها إلى الحل ولو بشكل جزئي، بخاصة مع توفير بلدية الغبيري المازوت الإيراني بأسعار معقولة للمخيمات الفلسطينية في لبنان، وذلك ضمن شروط  وضوابط يتم من خلالها تزويد أصحاب المولدات بهذه المادة الحيوية، إلا أن ارتفاع سعر المازوت الإيراني أعاد الأزمة إلى بدايتها مجدداً.

في هذا السياق، أكد التقني في "مولد كهرباء اشتراك أوسامة" في مخيم شاتيلا، ربيع أفيوني، لـ"وكالة القدس للأنباء"، بأن "إرتفاع سعر المازوت الإيراني سبب خيبة كبيرة لدى الأهالي، الذين يفضل الكثير منهم البقاء في العتمة على اشتراك المولدات، والتي وصلت تسعيرة الـ 5 أمبير المليون ونصف".

ولفت أفيوني إلى أن "معظم المشتركين لديه يفضلون تسعيرة الـ 2.5 أمبير، والبعض الآخر بدأ بالتفكير جديًا بالاستغناء عن  كهرباء الاشتراك نهائيًا، بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي فرضتها عليهم الأزمة الاقتصادية". 

وأوضح: "ارتفاع سعر المازوت الإيراني شكَّل صدمة كبيرة لدى البلدية وأصحاب المولدات، حيث قفز سعر تنكة المازوت دفعة واحدة من الـ 140 ألف ليرة إلى 245 ألف ليرة قابل للزيادة، لتحدد تسعيرة الـ 5 أمبير بالمليون ونصف مليون ليرة، ويمكن الاشتراك أيضًا عبر العداد بالأمبير الواحد بسعر الثلاثمئة ألف  ليرة لمن يرغب ".

بدوره، طالب أبو عمر الحسن، وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال، عبر "وكالة القدس للأنباء"،  البلدية وأصحاب المولدات بأن "ترأف بحال الناس، وتعمل على تخفيض تسعيرة إشتراك الكهربا لا أن تزيدها على الأهالي".

وقال: "نحن عم نموت لحتى نأمن لقمة الخبز لأطفالنا .. لغينا كهربا الاشتراك، وعم نقعد على العتمة وننتظر كهربا الدولة اللي بتيجي بس ساعة باليوم".

وهذا ما أكدته السيدة أم خالد عجينة لـ"وكالة القدس للأنباء"، بأن وضع العائلة المادي تعيس جدًا، بشتغل بالتنظيفات لحتى أطعمي أولادي، وعم نعيش عالعتمة لأنه ما فينا ندفع حتى تسعيرة النص أمبير".

وناشدت عجينة في ختام حديثها مسؤولي "الأونروا" واللجان الشعبية والمؤسسات الخدماتية بـ"العمل على حل مشكلة الكهرباء، وتقديم المساعدات الإغاثية والعينية والمالية للأسر الفقيرة المتعففة في المخيم".

مشكلة الكهربا تتفاقم داخل مخيم شاتيلا، الذي تأثر أغلب سكانه بشكل كبير بالأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان ، وعلى المعنيين العمل على توفير حلول جذرية للمشكلة من أجل إنهاء معاناة الأهالي.


اخبار ذات صلة