وكالة القدس للأنباء – متابعة
ما تزال قضية الجمعيات الفلسطينية الست التي صنفتها سلطات العدو الصهيوني، بأنها "إرهابية" مدار جدل ونقاش في الأوساط الدولية والهيئات الأهلية المعنية بحقوق الإنسان والدفاع عن الأسرى وغيرها، والتي أعلنت رفضها للتصنيف "الإسرائيلي"، على اعتبار أن عمل هذه الجمعيات يتنافى بشكل كلي مع التوصيف الصهيوني.
وفي هذا السياق، جدد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، التأكيد على أن تل أبيب لم تخطر واشنطن بنيتها تصنيف 6 مؤسسات فلسطينية "منظمات إرهابية".
وأضاف برايس رداً على سؤال حول إصرار تل أبيب على أنها أخطرت الولايات المتحدة قبل إدراج المؤسسات، "على حد علمنا، لم نتلق إخطارا دقيقاً ومحدداً بشأن تصنيفات وشيكة من هذا النوع (تصنيف مؤسسات تنظيمات إرهابية)، مشدداً على أن واشنطن ستطلب من تل أبيب "توضيح الأسس التي اعتمدتها لتصنيف منظمات مدنية فلسطينية تنظيمات إرهابية".
بدوره، قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في نيويورك إن مكتب الأمم المتحدة بالقدس في تواصل مع (سلطات الاحتلال) بشأن تصنيفها ست مؤسسات حقوقية ومنظمات مجتمع مدني فلسطينية كـ"منظمات إرهابية"، معتبراً أن تلك الخطوة من شأنها تقويض عمل منظمات المجتمع المدني في شتى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلة، خصوصاً في المجالات الإنسانية وميادين التنمية وحقوق الإنسان على نحو خطير".
بالمقابل، أدان 13 حزباً ومنظمة من دول عربية مختلفة، تصنيف الكيان الصهيوني لمؤسسات فلسطينية مدنية كـ"منظمات إرهابية".
جاء ذلك في بيان مشترك وقعته تلك الهيئات، ونشره حزب العمال التونسي (يساري) عبر صفحته على فيسبوك.
والهيئات الموقعة على البيان هي، "العمال التونسي"، و"النهج الديمقراطي المغربي"، و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، و"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، و"الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني"، و"الشعب الديمقراطي الأردني"، وحركة "نستطيع- موريتانيا"، و"الشيوعي اللبناني"، و"التحالف الشعبي الاشتراكي المصري"، و"الشيوعي السوري الموحد"، و"الإرادة الشعبية السوري"، و"الحركة التقدمية الكويتية"، و"المنبر التقدمي البحريني".
وأدان البيان المشترك: "هذا التصنيف ونعتبره جزءا من سياسة الاحتلال الصهيوني "إسرائيل" التي تغتصب حقوق الشعب الفلسطيني".
واعتبر أن "الإرهاب الفعلي تمثله وتجسده "اسرائيل" التي تشكلت تاريخيا كامتداد للعصابات الإرهابية والمجرمة والتي كرست منذ إعلان قيامها ككيان محتل اغتصاب الأرض وتقتيل وطرد وتشريد الشعب الفلسطيني".
وأكد البيان "تضامن الأحزاب المبدئي مع المنظمات الفلسطينية باعتبارها جزءا أصيلا من فعاليات شعب فلسطين المناضل"، داعية "كل الأحرار في العالم إلى رفض هذا التصنيف".
