أوضح الناطق باسم "عصبة الأنصار الإسلامية"، الشيخ ابو شريف عقل، أن الذي عقد في مخيم عين الحلوة، مع المسؤولين في حركة فتح، كان ايجابيا، وبحث في تفاصيل ما جرى، وكان واضحا أن ليس هناك أي قرار لدى حركة "فتح" أو الجميع بتوتير الأوضاع الأمنيّة في المخيم أو الانجرار إلى أيّ فتنة، أو حتى حصول "ضربة كف".
وأكد عقل في تصريح له، أننا طرحنا ضرورة تشكيل لجنة متابعة ميدانية للبقاء على تواصل دائم ومعالجة أيّ خلل أو إشكال قد يحصل قبل تفاقمه، وضرورة أن يعقد مثل هذا اللقاء الثنائي بشكل دوري للبحث في مختلف الأوضاع التي تهم المخيم، وضرورة اجراء مصالحات عائلية لطيّ صفحة الماضي، "لأنه باعتقادنا أن ما جرى يتعلق بجانب منه بأحداث السابقة، لذلك ركزنا على أهمية قلب الصفحة بالمصالحات وتعزيز التواصل والانفتاح بين المناطق والأحياء".
وكشف عقل، عن لقاء عقد بين "القوى الاسلامية" و"جند الشام" سابقا، الذين أكدوا "حرصهم على استتاب الأمن وعدم الرغبة بأيّ توتير"، مشيراً إلى أن "موضوع التعويضات المالية سيتابع مع السفير الفلسطيني لدى لبنان، أشرف دبور، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي أبدت رغبة في التعويض بجزء على أصحاب المنازل التي تضررت بالكامل".