قائمة الموقع

خاص : أزمة النفايات في "البارد" تنذر بكارثة بيئية وصحية

2021-09-30T06:59:21+03:00
وكالة القدس للأنباء - ربيع فارس

تعتبر نزلة التعاونية في مخيم نهر البارد،شمال لبنان، علامة مميزة، وممراً لمئات السيارات وآلاف الأشخاص، غير أن تكدس النفايات فيها، وانتشار الروائح الكريهة، حوّلها إلى منطقة تنذر الأهالي ببيئة ملوثة يمكن أن تؤدي إلى كارثة صحية، ورغم شكوى الأهالي فإن المعالجات غائبة حتى الآن.

في هذا السياق يبيّن أحد أبناء المخيم، سميح بدران،خطورة ما يخلفه تراكم النفايات من رائحة كريهة، وانتشار للأمراض، بالإضافة إلى تشويه واجهة المخيم الرئيسي.

 ويتساءل :" من يتحمل المسؤولية في رمي النفايات في هذه المنطقة، الأهالي أم المحلات أم البنايات؟" و يضيف :"يجب أن يتم التكاتف من قبل الجميع وايجاد حل جذري من أجل إعطاء شكل أفضل للمنطقة، ويجب أن تكون أحلى وأجمل، للأسف حتى الآن لم يتم الوصول الى حل رغم كل المحاولات، وما زالت النفايات  ترمى وخاصة يومي السبت والأحد".

بدوره أحمد صلاح يقول:" الروائح الكريهة قد تؤدى إلى أمراض وخاصة السرطان، بالإضافة إلى الضرر الذي قد يلحق بالمرأة الحامل وجنينها، وانتشار الحشرات والجرذان، وهي تكاد تصل إلى البيوت القريبة".

وتابع:" انتشار النفايات في منطقة التعاونية يؤثر على سمعة المخيم، لأن التعاونية تعتبر وسط المخيم ،ويمر عبرها في بعض الأحيان سيارات من الخارج ، وهذا سيئ لسمعة المخيم، تتحمل المسؤولية في ذلك اللجنة الشعبية،"ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، كذلك على الناس وضع حاويات كبيرة الحجم في عدة مناطق من المخيم بالتنسيق مع البلدية."

من جهته يقول وليد السعيد أن" الشارع العام وخاصة منطقة التعاونية يعتبر ممراً يومياً لأهالي المخيم، بالإضافة إلى أنه ممر من عكار الى طرابلس في حال كان الاوتستراد الرئيسي  خارج المخيم مقفلاً، و تراكم  النفايات  يؤذى المخيم وسمعته، بالإضافة إلى الرائحة الكريهة من رمي النفايات وعظم اللحمة، ووسخ الدجاج،  وهذا يسسب أمراضاً كثيرة، ونحن نحمّل المسؤولية للأونروا وسكان المنطقة، و للأسف هناك عدم تجاوب من قبل الأهالي، ويجب معالجة الموضوع بشكل سريع وجذري، ووضع حلول تساهم في جعل المنطقة افضل وأجمل".

من ناحيته، يوضح أمين السر الدوري للجنة  الشعبية في مخيم نهر البارد، ابو عماد موسى أنه"تم وضع حاويات  للنفايات من قبل الأونروا ولكن تم سرقتها، والأهالي ترمي النفايات على الأرض ".

وتابع:" رمي النفايات في منطقة التعاونية جريمة،  ومشكلة كبيرة، ولايوجد أي حل بدون  معالجة إعمار المبني الذي كان قبل الحرب مقر اللجنة الشعبية في المخيم، ومشكلة إعماره متوقفة عند الدولة اللبنانية والأونروا.

السكوت عن هذا الوضع غير مقبول على الإطلاق،لأن مخاطره كبيرة بخاصة في ظل انتشار فيروس كورونا، والأونروا مطالبة بتوفير حل عاجل، كما على الأهالي دور في تحمل المسؤولية والتوقف عن رمي النفايات في الشارع بشكل عشوائي.



اخبار ذات صلة