في الذكرى الأولى لرحيل الأمين العام السابق، لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني، د. رمضان عبدالله شلّح، استعاد لاجئو مخيم عين الحلوة المواقف المشرفة التي أطلقها ومارسها ميدانياً، والدور المهم الذي لعبه على الصعد السياسية والعسكرية والإجتماعية والثقافية من أجل القضية الفلسطينية، حيث أدى رسالته بأمانة وقدرة ومسؤولية.
وقد أكد اللاجئون الإستمرار على هذا النهج المقاوم لأنه الوسيلة الوحيدة لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر.
في هذا السياق، قال محمد حسين لـ"وكالة القدس للأنباء":" لقد افتقدنا د. شلّح منذ عام، وهو قائد فلسطيني وعربي ومسلم قل نظيره، وهو أول مسؤول فلسطيني أصدر أمرا بقصف تل ابيب ابان العدوان الصهيوني على غزة عام 2014، وقد قاد الحركة في ظروف صعبه وقاسية، حيث حافظ على إرث الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، ومواقفه الصريحه طيلة فترة توليه مهامه التنظيمية، وكانت له بصمات واضحة على التطور الفكري والإعدادي لكل مفاصل العمل في الحركة، خصوصاً جناحها العسكري سرايا القدس. وقد انطلقت الحركة بنهجه الى الأمام من خلال رؤياه وعقله المنفتح وجرأته نحو آفاق جديدة".
بدوره، قال عادل نوفل:" إن شلّح كان من الرجال المتميزين، حمل أمانة الجهاد لعدة سنوات، حيث تقدم بحركة الجهاد الإسلامي، نحو مرحلة مضيئة قاومت بها الحركة بخطوط الدفاع الأولى عن القضية الفلسطينية، قضية الأمة المركزية ومعه ازادة حركة الجهاد وجناحها العسكري سرايا القدس، أعطاها قوة وعنفواناً ورسوخاً في مواجهة العدو الصهيوني، وفي سياق المعركة المستمرة ضده".
من جانبه، قال الطالب عمر المحمد:" لقد كان د.رمضان شلح، من أهم القيادات الفلسطينية التي تتحلى بالجرأة والشجاعة في الظروف الصعبة، حيث كان له دور مهم في تطوير عمل حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس، ولقد صار على نفس نهج الدكتور فتحي الشقاقي، حيث أصبحت الحركة من أبرز القوى الفلسطينية المتمسكة بخط المقاومة والجهاد، وبالوحدة الفلسطينية لمواجهة التحديات، وبالرغم من التضحيات التي قدمتها الحركة، ظل شلح شامخاً بقيادته العسكرية و السياسية، وكانت تتوفر فيه كل مقومات القيادة، وكان شغله الشاغل الوحدة الفلسطينية، ويعمل على الوحدة الإسلامية من أجل التقريب بين المسلمين، حيث طرح افكاراً بعيدة عن الشعارات والمجاملات خدمة لقضايا الأمة، ستبقى ذكراك خالدة في داخلنا، وسنسير على درب نهجك، ونكمل مسيرتنا لنحقق ما كنت تريد أن يكون".