/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الشباب في مخيمات اللجوء بلبنان: فلسطين تعيش فينا

2021/05/26 الساعة 07:02 ص

وكالة القدس للأنباء – متابعة

منذ بدء العدوان الإسرائيلي على فلسطين، وحتى إعلان وقف إطلاق النار، وتحقيق الانتصار في غزة، والشباب الفلسطيني البعيد عن موطنه يلعب دورا مهما في نصرة قضيته. وشهدت كل المخيمات في لبنان احتفالات ومسيرات ابتهاجا بانتصار المقاومة، ورفع المشاركون شعارات مؤيدة للقدس وغزة، ومهللة لانتصار الشعب الفلسطيني.

ففي البقاع، ومن مخيم الجليل الفلسطيني، خرج العديد من الشبان للاحتفال بوقف إطلاق النار وبصمود الشعب الفلسطيني وانتصار غزة والقدس، مرددين شعارات ثورية مؤيدة لمواجهة ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي. التقت الجزيرة نت عددا منهم، وقد عبروا عن مشاعرهم مؤكدين على دعم صمود الشعب الفلسطيني فماذا قالوا؟

الوطن حاضر دائما

نور الهدى الحاج، شابة فلسطينية إعلامية تعيش في لبنان، تؤكد أن الشباب لا يزال حتى اليوم مهتما بالقضية الفلسطينية، فهي قضية حق، وقضية عربية وعالمية، وهو ينادي بشعارات المساواة والحرية.

فاليوم، كما تقول، هي وكل الشباب في المخيمات لا يعيشون جو الحرب في فلسطين، لكن ينددون بطريقتهم الخاصة بالتعبير بالمسيرات والهتافات وبالأقلام والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإيصال صوتهم وكل صرخاتهم التي ستزلزل العدو الصهيوني.

كما أنها تؤكد أن آراء جيل الشباب المعاصر تتوافق مع آراء الأجداد والآباء في زرع حب الوطن في قلوبهم، فهي وغيرها من الشباب لا يعيشون في فلسطين أنما هي تعيش فيهم.

وتستذكر الحاج حديث جدتها عن جدها الذي استشهد أثناء الاجتياح الإسرائيلي للبنان وأصبح قدوة لها، وكم شعرت بحب الانتقام لدمه ودماء كل الشهداء، فهم أمانة في عنق كل شريف ووطني.

وهي لم تشعر يوما أن شعار حق العودة قد ألغي من تفكير كل طفل أو شاب أو شيخ فلسطيني ولا يمكن القول إنه عاد مجددا، لأن الوطن حاضر مهما ساءت الظروف.

قضية لن تزول

أما جهاد مصطفى فهو ناشط في مخيم الجليل، يمتاز بتضامنه الدائم من خلال تنظيم المسيرات والتحركات الشبابية المؤيدة لنصرة فلسطين، أكد أن الفلسطيني أصبح يرفع رأسه ليس فقط في فلسطين بل بكل أنحاء العالم، وشدد على أهمية الوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية وأن القضية الفلسطينية لن تزول ووهجها باق أمام الشعب الذي خاطب العالم بلغة موحدة.

واعتبر الشاب أن الوعي صار واضحاً وحاضرا لدى كل فلسطيني، فالانتصار تأكيد على انتصار الصمود والوحدة.

عودة الأمل وروح المقاومة

إسراء علي (17 عاما) تعرب عن تضامنها مع القضية الفلسطينية، مبينة أن ما حدث دليل على عودة الأمل وعودة الروح للمقاومة من الأبطال الشباب الذي طلع من رحم المعاناة مظهرا للعالم أجمع أنه جيل شباب مغاير، ثائر، لم ينس تراث أجداده وينتفض في وجه المحتل.

المصدر : موقع الجزيرة

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/168512

اقرأ أيضا