قائمة الموقع

خاص - أبو غبن من غزة: كنا متأكدين من النصر

2021-05-21T08:34:08+03:00
وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

 

وكما كان متوقعاً، حققت المقاومة الفلسطينية في معركتها"سيف القدس"، انتصاراً مستحقاً، نتيجة صمود شعبها وتضحياتهم، وقتالهم الشرس.

على مدى أكثر من اثني عشر  يوماً ، واصلت المقاتلات الصهيونية شن غاراتها الشرسة والعنيفة على مناطق مختلفة في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد العشرات، وجرح المئات، أغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وشردت مئات العائلات، وتسببت في دمار مئات البيوت السكنية المدنية محولة اياها إلى خراب وأكوام من الرماد،  بالإضافة إلى المجازر البشعة التي نفذتها دون رحمة بحق عدد كبير من العائلات الفلسطينية، على مسمع ومرأى العالم بأكمله، غير أنها فشلت من النيل من إرادة وعزيمة الشعب ومقاومته.

وفي هذا السياق، تحدث الشاب ثائر أبو غبن، الذي تعود أصوله إلى قرية هربيا، شمال مدينة غزة، ل"وكالة القدس للأنباء"، عن معاناتهم وصمودهم في ظل العدوان الصهيوني على القطاع، قائلاً: "وضعنا  كان صعباً للغاية، بسبب القصف المتواصل فوق رؤوسنا، وأطفالنا لا ينامون نتيجة القذائف وهدير الطائرات وأصوات الدمار من حولنا ، الذي يتجدد أمام أعيننا كل يوم، كان الأطفال يتألمون من مشاهد رفاقهم الذين سقطوا جراء العدوان الصهيوني الوحشي، ويسألون بقلق عن مصيرهم".

وأضاف أبو غبن، " في ظل هذه الأجواء القاسية كنا نبذل ما بوسعنا لتسلية أطفالنا، ونقول لهم بثقة تامة أن النصر قادم لفلسطين والقدس بإذن الله، لكن علينا أن نكون من الصابرين"، موضحاً أنه "أعيش الآن في منزل صغير، ويعيش معي عائلتين بيوتهم تعرضت للقصف، نحن ما يقارب ال ٢٥ شخصاً، نعيش حالياً مع بعضنا، وبعد الانتصار سنعيد بناء حياتنا باقتدار، فالانتصار أكد لنا أننا شعب لا يهزم."

وأشار إلى أن "القصف العنيف على غزة أسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء، منتشرين في كل مكان، أغلبهم من الأطفال والنساء، فهذا هو بنك أهدافهم، ولا يوجد  لهم أهداف غير أطفالنا"، مبيناً أنه "نحن كنا كل يوم نودع بعضنا، لأننا كنا نتوقع مصيراً شبيهاً بمصير من سبقونا من الشهداء".

 وختم :" كشف شعبنا للعالم أننا قادرون على اجتياز كل الصعاب، وما جرى سيبقى درساً للأجيال ، فالأرض والقدس تهون لها الأرواح."

اخبار ذات صلة