/لاجئون/ عرض الخبر

مسيرة شعبية دعماً للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في بيروت

2021/05/18 الساعة 07:09 م
خلال المسيرة
خلال المسيرة

بيروت - وكالة القدس للأنباء

استمراراً للتحرّكات الشعبية على الساحة اللبنانية رفضاً للهمجية الإسرائيلية والاعتداءات الدموية على الفلسطينيين، شهدت العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الثلاثاء، مسيرة شعبية دعماً للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة تحت عنوان "تحية من بيروت إلى فلسطين".

إنطلق المشاركون من أمام مخيم مار الياس للاجئين الفلسطينيين عند مستديرة الأونيسكو باتجاه ساحة رياض الصلح في وسط بيروت.

وقد استخدم خلال النشاط هاشتاغ #لبنان يدعم فلسطين، وذلك للترويج له على مواقع التواصل الاجتماعي، ورفعت الأعلام الفلسطينية واللبنانية حصراً.

النائب أسامة سعد

وألقى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري، النائب أسامة سعد، كلمة بالمناسبة بدأها بتوجيه التحية من بيروت الصمود والمقاومة في مواجهة العدو الصهيوني إلى الشعب الفلسطيني المنتفض والمقاوم في القدس والضفة الغربية وأراضي الـ ٤٨ وقطاع غزة.

واعتبر أن "الشعب الفلسطيني هو شعب واحد في الداخل والشتات موحدٌ في ميادين الكفاح"، داعياً الفصائل الفلسطينية إلى التوحد حول الشعب الفلسطيني في انتفاضته.

واكد سعد بأن "الشعب الفلسطيني سيعود إلى أرضه مهما طال بعده، فهو لن يرضى وطناً بديلاً عن فلسطين"، مثمناً على كفاح الشعب الفلسطيني في وجه البربرية الصهيونية. منتقداً، الانظمة العربية التي هرولت الى التطبيع مع العدو الصهيوني، مؤكداً بأن "التاريخ لن يرحم حكام وأمراء التطبيع والتبعية للصهاينة".

حنا غريب

من جهته، أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب، أكد على أن "الصهاينة ظنوا انهم سينهون القضية الفلسطينية، لتأتي الانتفاضة من داخل الاراضي المحتلة من الشعب الفلسطيني الذي توحد خلف قياداته وفصائله في انتفاضته، معتبراً ان ما يحصل هو بداية النهاية للكيان الصهيوني".

وشدد غريب على أن "الشعب اللبناني وفصائل المقاومة اللبنانية تعتبر أنها في صلب المعركة وليست في موقف المتضامن، وهي معنية بكل ما يحصل في فلسطين، لأنها قضية محقة"، مؤكداً بأن "لبنان سيبقى الى جانب القضية الفلسطينية حتى اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، مطالباً الشعوب العربية وشرفاء الامة بمزيد من الاعتصامات الداعمة للقضية الفلسطينية". 

أبو العردات

بدوره، أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، فتحي أبو العردات، اعتبر أن "الشعب الفلسطيني يسطر اليوم ملاحم بطولية في كل القرى والبلدات الفلسطينية المحتلة".

 ورأى أبو العردات بأن "الوقفة التضامنية لها أهمية كبرى، لأنها تأتي من بيروت، التي أذلَت في السابق العدو الصهيوني بكل مدرعاته وآلته العسكرية".

وختم أبو العردات كلامه موجهاً التحية إلى أرواح شهداء فلسطين ولبنان، وإلى المنتفضين في مناطق الـ ٤٨ والصامدين في غزة والضفة والقدس"، مؤكداً على أن "القضية الفلسطينية تجمع كل الشرفاء من حولها، وهي وحدت شرفاء الأمة من مسلمين ومسيحين، وأن رئيس الوزراء العدو نتنياهو سينهزم وقطيعه لأنهم أصحاب باطل، في حين أن أهالي فلسطين هم أصحاب الحق".

عبد الهادي

كلمة فصائل التحالف الفلسطيني، ألقها ممثل حركة حماس في لبنان، أحمد عبد الهادي، اعتبر فيها أن "ما يحصل اليوم هو سابقة تاريخية يسطر فيها الشعب الفلسطيني أروع مشاهد البطولة في الصراع مع العدو الصهيوني"، مؤكداً بأن "ما يحصل يؤسس لمرحلة جديدة من المعادلات في الصراع مع العدو الصهيوني، وهي بذلك تنقل العدو الى مرحلة جديدة اليد الطولى فيها هي للشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة الفلسطينية".

وانتقد عبد الهادي الأنظمة العربية التي هرولت إلى التطبيع مع العدو الصهيوني، مؤكداً بأن "المقاومة الفلسطينية لم تعول في أي لحظة على هؤلاء المطبعين بل كانت منذ البداية تعول على الشعب الفلسطيني وعلى مقاومته وانتفاضته".

وختم عبد الهادي كلامه مشدداً على أن "الشرط الأساسي لايقاف الحرب على العدو الصهيوني هو الانصياع إلى إرادة الشعب الفلسطيني".

حسن بيان

وكانت كلمة لرئيس حزب طليعة لبنان العربي، الدكتور حسن بيان، اعتبر فيها أن العلم الفلسطيني يوحّد الشعوب العربية، مؤكداً أن إنتصار القضية الفلسطينية يعني إنتصاراً للأمة العربية.

وإنتقد بيان الأنظمة التي طبعت وباعت القضية الفلسطينية، مشدداً بأن إنتصار القضية الفلسطينية هي مسألة وقت.

عبد العال

وكانت كلمة لأمين سر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، مروان عبد العال، أكد فيها بأن تحية بيروت وصلت إلى فلسطين، لكن فلسطين حاضرة في قلب شرفاء الأمة.

وشدد عبد العال انه "وكما لفظت بيروت العدو الصهيوني، ستنجح فلسطين وشعبها في هزيمة الكيان الصهيوني وطرده من جميع الأراضي المحتلة"، معتبراً أن "المعركة في القدس وستنتهي في القدس، فهي محور الصراع وعقدته".

وأكد عبد العال بأن "قدرات المقاومة الفلسطينية تتعاظم يومياً، لتحرج قيادات الصهاينة أمام مستوطنيهم وتخلق أزمة ثقة وهزيمة للعقيدة العسكرية الصهيونية".

زكي طه

وكانت كلمة لأمين سر المكتب التنفيذي لمنظمة العمل الشيوعي، زكي طه، أكد فيها على أحقية القضية الفلسطينية، داعياً الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية إلى "التوحد حول المشروع الوطني الفلسطيني، لأنه السبيل الوحيد لتحرير الأراضي الفلسطينية كاملة".

وأعلن طه بإسم منظمة العمل الشيوعي على البقاء إلى جانب الشعب الفلسطيني وقياداته وفي مقدمهم الشهيد القائد الخالد ابو عمار".

علي فيصل

عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، اعتبر أن "الشعب الفلسطيني أجهض بانتفاضته في الداخل مشاريع التطبيع واغتيال القضية الفلسطينية"، مؤكداً أن "الشعب الفلسطيني لم يعد يؤمن بأي مشروع سوى مشروع المقاومة الشعبية التي ستحرر فلسطين".

ورأى فيصل بأن "العدو الصهيوني دخل في مرحلة أزمة هوية وكيان، فالشعب الفلسطيني أثبت بإنتفاضته أن له الكلمة العليا والطولى، مؤكداً ان نهاية الكيان الصهيوني باتت قريبة".

وختم فيصل كبلمه موجهاً التحية إلى الشعب الفلسطيني وجميع فصائل المقاومة التي تسطر الملاحم البطولية في المناطق المحتلة كافة.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/168160

اقرأ أيضا