قائمة الموقع

خاص: ريهام أبو ميري.. موهبة في الطهي تبحث عن عمل لدعم أسرتها

2021-04-22T10:12:09+03:00
تحضير الحلوى
وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

ريهام سليم أبو ميري (٢٤ عاماً)، فلسطينية من دير البلح، بقطاع غزة، تخرجت من جامعة فلسطين عام ٢٠١٨، تخصص مساعد قانوني، وبعد أن عجزت في الحصول على عمل، بسبب حجز شهادتها في الجامعة، بعد تراكم ديون الأقساط عليها، لم تقف عاجزة، فقد نمت في داخلها حس وشغف الطبخ، عندما رأت بأن الطبخ أصبح في عالمنا اليوم علماً وثقافة، فطورت موهبتها في هذا المجال، من خلال تعلم أساسيات فن الطهي وسلامة جودة الغذاء، وأسس الحلويات والخبز، وفن تزيين الأطباق، كي تستطيع الحصول على عمل لإعالة عائلتها التي لا تمتلك أي دخل مادي.

وفي هذا السياق، تحدثت ريهام ل"وكالة القدس للأنباء"، قائلة: "بعد تخرجي لم أحصل على أي فرصة عمل في تخصصي،

بسبب تواجد شهادتي في الجامعة، ولم أتمكن من إستخراجها بسبب تراكم الرسوم، وأنا أتمنى أن أعمل في تخصصي، وأن أكون في المكان المناسب"، مبينة أنها "بعد أن يئست في إيجاد عمل لي، قررت أن أستغل موهبتي في فن الطبخ، وأن أطورها، فسجلت  في عدة دورات، وورشات عمل، واكتسبت خبرة أكثر، وبعدها عملت في محل، كنت مساعد شيف حلو، ومساعد شيف مالح (معجنات وكبة ومسخن والكتير من الطعام)".

وأشارت إلى أنها "رغم أن الراتب لم يكن يغطي تعبي اليومي، إلا أني كنت على قدر المسؤولية، فكنت أتقاضى في اليوم ٦ شواقل، وأعمل فوق ال ٨ ساعات، وكنت أدفع مبلغ ٤ شواقل يومياً مواصلات بسبب بعد البيت عن مكان العمل"، موضحة أنها "في أول شهر عمل لي أخذت ٢٥٠ شيقل، وكان من المفترض أن أحصل على راتب أكبر في الشهر الثاني، كما وعدتني الإدارة لكن لم يزيدوني شيئاً، وبسبب سوء المعاملة توقفت عن العمل برغبتي، لأني لم أحصل على أبسط حقوقي".

وأضافت أنها "كنت أسعى بجد لجعل هذا المحل مشهوراً، وبالفعل، انشهر المحل على يدي، كنت أعمل فيه وكأنه ملكي، وتواصل معي شخصياً العديد من الصحافيين، لإجراء حوار وتصوير داخل المحل"، مضيفة أنها "أنا الآن أناشد عبر "وكالة القدس للأنباء" المهتمين لمساعدتي أنا وعائلتي، وتوفير فرصة عمل لي، لأني حالياً عاطلة عن العمل، كي أستطيع أن أوفر دخلاً لأسرتي، لأن والدي لا يعمل، وأنا البنت الكبيرة في البيت، ولي ٦ أخوات".

 وأكدت ريهام أن "وضعنا صعب جداً، وخاصة في شهر رمضان، وعائلتي كبيرة، وليس لنا أحد سوى الله، لذلك أتمنى أن أحصل على المساعدة العاجلة، فأنا لا أطلب سوى توفير فرصة عمل لي، كي نعيش بكرامة ولا نحتاج أحداً"، موضحة أنها "كل ما أتمناه في المستقبل هو أن أحصل على شهادتي من الجامعة، وأن أفتح مشروعاً لي ولمجموعة من الخريجات العاطلات عن العمل، ومساعدة أهلي وتأمين مدخول لهم".



اخبار ذات صلة