/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: الشيخ أيوب: "أهل الخير" مبادرة لتخفيف العبء عن المحتاجين في "عين الحلوة"

2021/04/20 الساعة 08:51 ص
المساعدات
المساعدات

وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

تكثر في كل عام من شهر رمضان المبارك، مبادرات الخير في المخيمات الفلسطينية، التي تتمثل في توزيع حصص غذائية، وخبز، وحصص طعام جاهزة للإفطار..، ورغم الوضع الإقتصادي الصعب هذا العام، إلا أن هذه المبادرات ما زالت مستمرة، لتخفيف العبء على أبناء المخيم، في ظل الوضع المعيشي الصعب، والغلاء الفاحش الذي يسيطر على كافة المواد الغذائية واللحوم والخضار والفواكه.

وفي هذا السياق، تحدث الشيخ محمد أيوب، ابن مخيم عين الحلوة، المشرف على "مجموعة أهل الخير"، لـ"وكالة القدس للأنباء"، قائلاً: " نحن ك"مجموعة أهل الخير"، أطلقنا على نفسنا هذا الإسم، لأن الدنيا ما زالت بألف خير، طالما حب العطاء موجود، خاصة بين أبناء شعبنا الفلسطيني، فما زال أهالينا في المخيم يشعرون ببعضهم، ويتنافسون على فعل الخير، رغم الظروف المعيشية الصعبة التي تطال الجميع، ووباء كورونا الذي انتشر في المخيم، وأجبر العديد على البقاء في منازلهم، وبعضهم خسروا أعمالهم بسبب هذا الوباء".

وأضاف: "أن المجموعة هي عبارة عن إخوة، اجتمعنا وقررنا أن نقيم المجموعة لمساعدة الناس، ولا ننتمي لأي جمعيات أو مؤسسات أو أحزاب، علاقاتنا كلها شخصية، فنحن تقريباً سبعة أشخاص، أنا وابنتي واخوين ، وبعض الاخوات، هدفنا الأساسي هو تخفيف العبء عن العائلات الفقيرة في المخيم، في هذا الشهر الفضيل، نتعاون معاً، ونقسم المهام بيننا"، مبيناً أنه "بفضل الله استطعنا أن نؤمن سلات غذائية، ووجبات طعام، وتوزيع خبز، من أموال متبرعين من داخل وخارج لبنان".

وأشار إلى أنه "منذ قرابة الشهر، ونحن نقوم بشبه مسح للقواطع والأحياء بالمخيم، والحمدلله وصلنا لعدد كبير، والمعيار الذي مشينا عليه أن نؤمن تبرعات لعائلات لا تتقاضى رواتب من المنظمات، أي عائلات وضعهم المعيشي سيء جداً، وطبعاً استثنينا في عملية التوزيع الأهالي الميسورين الحال"، موضحاً أنه "بعد عملية المسح والإحصاء، وصلنا إلى عدد كبير لا يستهان به، فهناك ما يقارب ال ٧٠٠ عائلة في المخيم، وضعهم المعيشي يرثى له، وبكل تأكيد نحن غير قادرين على مساعدة كافة الحالات، لأننا نساعد بقدر التبرعات التي تصل إلينا"، مشيراً إلى انهم "نحن  لا نقوم بتصوير المحتاحين أبداً، ونوزع المواد الغذائية في أكياس، كي لا نسبب إحراج للعائلات المحتاجة، فقط نقوم بتصوير الأغراض التي نقوم بشرائها كي يكون بيننا وبين المتبرع مصداقية وشفافية تامة، لأن أهم بند في فعل الخير هو الأمانة والصدق".

وبيّن أنه "كان لدينا خطط ومشاريع كثيرة في رمضان، لكن للأسف، نحن نعمل وفق الإمكانيات المحدودة التي نملكها"، مشيراً إن أنه "كل يوم نقوم بتوزيع حلتين رز مع لحم على مدار الشهر ، وكل خميس يتم توزيع ما يقارب ال ١٠٠ حصة من الخضار، وأيضاً يتم توزيع خبز، وتقديم حصص طعام للسحور"، موضحاً أن "المتبرع هو من يقوم بتحديد نوع الخير الذي يريده، فالبعض يحدد سعر معين لوجبة طعام لعائلة لمدة شهر، فنواجه مشكلة في سعر صرف الدولار الذي يختلف بين يوم وآخر، ما ينتج عنه ارتفاع في تكلفة الأغراض المطلوبة، ونحن مجبورين أن نتصرف وفق طلب المتبرع".

وأكد أنه "نحن نوزع التبرعات للفقراء والمحتاجين وفق قائمة الأسماء والكشوفات التي نملكها، وعندما يكون المبلغ كبير نذهب إلى الميني ماركت، ومحلات السمانة، ونسدد الديون، وأيضاً وفق شروط معينة، فنستلم دفتر الديون، ونرى الفواتير، ونسدد عن الأشخاص الذين غير قادرين على سد ديونهم، وطبعاً لا نغطي من عليهم ديون دخان ومعسل، وبعض الأمور التي يمكن الاستغناء عنها، كي لا نظلم باقي العائلات التي هي بالفعل محتاجة"، مشيراً إلى أن هناك أشخاص يتبرعون بملابس، ومهمتنا هنا تكمن في ترتيبها وغسلها قبل توزيعها على الفقراء والمحتاجين".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/166926

اقرأ أيضا