وكالة القدس للأنباء - متابعة
أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، الدكتور أنور أبو طه، أن رسالة السلطة للإدارة الأمريكية والتي اختزلت الحق الفلسطيني بحدود العام 1967، تأتي في سياق مسيرة التفاوض ومحاولة استرضاء الإدارة الأمريكية الجديدة، مشددًا على أن السلطة دخلت برهان خاسر جربته منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وقال أبو طه في تصريح لفضائية "القدس اليوم" (أمس الاثنين): "هذه ليست أول مرة تخوض السلطة في باب التزوير، فهذه السلطة التي اعترفت بحق "إسرائيل" في احتلال 78% من فلسطين التاريخية"، مذكرًا بأن اتفاق أوسلو تم توقيعه دون أخذ موافقة الشعب الفلسطيني، ولم يتم أي تصويت أو انتخابات للتصديق عليه.
وأضاف "كان الأحرى أن تراجع السلطة تبعات اتفاق أوسلو ونتائجه، بدلاً من الرجوع لقرار المفاوضات"، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة لن تختلف كثيراً عن الإدارات الأمريكية السابقة، حتى لو استعد بايدن لمراجعة قرارات ترامب في مختلف الدول من الصين أو إيران.
وشدد د. أبو طه على أن حركة الجهاد الإسلامي كانت دوماً ترفض اختصار حق الشعب الفلسطيني في حدود العام 1967م سواء تصريحاً أو تلميحاً.
