قائمة الموقع

خاص: ارتياح كبير للمرضى والأهالي في المخيمات لاستئناف فتح عيادات " الأونروا"

2021-01-18T11:43:57+02:00
وكالة القدس للانباء _ مصطفى علي
يحاول اللاجئون الفلسطينيون في المخيمات بصعوبة التأقلم مع واقع الإقفال الذي اتخذته الحكومة اللبنانية بسبب تفشي وباء كورونا، والذي أثّر سلباً على حياتهم المعيشية والصحية على حدٍ سواء. هذه الأمور المستجدة والخطيرة التي عطَّلت جميع مرافق الحياة في المخيمات، رافقها إقفال "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" لجميع مراكزها الصحية والخدماتية في المخيمات ما وضع حياة المرضى الفلسطينيين على المحك وبات يهدد بضرب الأمن الصحي في داخلها. وبعد أيام من إقفال مراكزها، أستأنفت إدارة الأونروا، اليوم الإثنين، عمل عياداتها الصحية . وقد لاقت هذه الخطوة ارتياحاً لافتاً من قبل المرضى الذي أوضحوا لـ"وكالة القدس للأنباء"، التي التقت بهم أمام عيادة الأونروا في مخيم شاتيلا، بأن قرار إقفال البلد أثقل من همومهم الحياتية ووضعح حياتهم الصحية في خطر، وبأن فتح عيادات الأونروا أنعش آمالهم في الحياة من جديد. فقال أبو ماريا الحسن بأنه عاطل عن العمل وزاد وضع عائلته المعيشية صعوبة قرار إقفال البلد، ولديه مريضة بحاجة إلى رعاية خاصة، وهي تعاني من مرض الربو وضيق في التنفس، لذلك هي بحاجة إلى عناية مركزة ومتابعة من قبل طبيب الصحة في الأونروا، كما أنها تأخذ أدوية بشكل دوري ويجب علينا إجراء فحوصات ذات التكلفة المالية المرتفعة". وطالب الحسن إدارة الأونروا إلى الالتفات إلى وضع عائلته الصحية والمعيشية، لأنها بحاجة إلى الدعم في كافة المجالات. أما الحاجة أم سليم الهنداوي فهي تعاني من مرض الكلى، وتقوم بغسيل الكلى كل أسبوع، ووضعها المالي لا يختلف عن غيرها من الأهالي الذين يعانون ظروفاً معيشية خانقة، طالبت عبر "وكالة القدس للأنباء" الأونروا والجهات المسؤولة عن وضع اللاجئين في المخيمات النظر إلى وضعها الصحي المأساوي وتقديم المساعدة لها للتخفيف من مرضها ووجع الحياة الصعبة التي تعيشها. وعبَّر أبو محمد الوحش الذي يعاني من مرض السكري عن سعادته لاستئناف عيادة الأونروا عملها داخل المخيم، داعياً إدارتها إلى زيادة خدماتها الصحية والإستشفائية ووضع خطة طوارئ صحية لمواجهة خطر انتشار وباء كورونا في المخيمات.
اخبار ذات صلة