وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيّل
لازال قرار إغلاق عيادات " وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، يتفاعل لدى الأوساط الشعبية في المخيمات، داعية إلى التراجع عن هذا القرار لما له من آثار سلبية على المرضى. وفي جولة ل"وكالة القدس للأنباء" داخل مخيم برج الشمالي، لاستطلاع المواقف من إغلاق العيادات، كان الرأي موحداً لجهة رفض هذا القرار واعتباره اعتباطياً وظالماً. وفي هذا السياق أكدت فاتن جمال للوكالة، رفضها للقرار قائلة " أنا ضد إغلاق عيادة الأونروا لأنها ببساطة مركز طبي ذو أهمية كبيرة، و إغلاقه يسبب مشكلة كبيرة لكل أهالي المخيم، و خاصة أصحاب الأمراض المزمنة الذين يعتمدون على العيادات لتلقي العلاج ." وأضافت :"يجب أن لا ننسى أن الاغلاق الشامل لا يشمل المراكز الطبية، يعني العيادات من الأساس ليست داخلة ضمن قرار الإغلاق، و إغلاقها أمر غريب و ليس مبرراً و الأسوأ أنه يلحق بالضرر الفادح لأهالي المخيم". بدورها، هدى بشير قالت: " بكفي من أول أزمة فايروس كورونا وقفوا الفحوصات الشهرية للأمراض المزمنة، اليوم مريض السكري بينزل بياخذ الدواء وبفل، يعني إذا السكري صار ينزل عندو على الدواء بنزل أكثر، ومريض الضغط نفس الشي، والكل بيعرف أن الإغلاق ما بيشمل تسكير المراكز الصحية " من جهته أبو عمر لم يستغرب القرار : " شو لجديد أصلاً صحة الفلسطيني مش على سلم أولويات الأونروا، يلي بدها من الله فرصة لتسرق الأدوية يلي كل يوم عم تقل، بعدان الأونروا كل يوم بطلع قرار جديد كإنو عم تلعب فينا، اليوم إذا واحد بدو تحويل وتعب شو بدو يعمل.. إلنا الله". هل تسمع الأونروا هذه الاحتجاجات وتسارع لإعادة فتح العيادات ؟ سؤال ينتظر الأهلي الإجابة عنه.