قائمة الموقع

خاص : صبحية كريم: للحفاظ على التراث الفلسطيني وتعليم النساء فن التطريز

2020-12-14T07:53:15+02:00
وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

صبحية كريم .. سيدة فلسطينية من بلدة صفوري قضاء الناصرة، ولدت لاجئة في لبنان، ورغم أنها لم تر فلسطين يوما، إلا أنها تمسكت بتراثها منذ صغرها، وقطعت عهدا على نفسها في المحافظة على هذا التراث الذي يعني لها الكثير، فتعلمت فن التطريز منذ الصغر وطورت موهبتها من خلال الممارسة، حتى أصبحت تتفنن في هذا التراث بما يناسب العصر الجديد، وأصبح يشكل مصدر رزق لها ولعائلتها.

وفي هذا السياق، تحدثت كريم التي تقطن في مخيم عين الحلوة، جنوب لبنان، ل"وكالة القدس للأنباء"، عن بداياتها، قائلة: "تعلمت فن التطريز في سن ١٦ عاما، وطورت موهبتي بالممارسة، حتى أتقنتها"، مبينة أنها "قمت بإنشاء مشروع خاص، وهو عبارة عن مركز للتراث الفلسطيني، ويعمل فيه حاليا ٦ فتيات، وأسميته "الأدهم للتراث الفلسطيني"، تبسيط التراث، ما يعني عمل أشياء بسيطة من التراث مثل: (اسوارة، عقد، تعليقة مفاتيح، بيت للقداحة، شالات ولوحات مطرزة،..) كلها أشياء تكون بمتناول الأيدي للشباب والشابات، حتى لا ينسوا تراثنا، ويتكلمون عنه دائما".

وأوضحت أنه "يجب المحافظة على تراثنا الفلسطيني بشتى الطرق، فالمحاربة ليست بحمل السلاح فقط، إنما بالتمسك بتراثنا وعاداتنا وتقاليدنا، وإقامة المهرجانات والندوات للتعريف بالتراث، كي يبقى محفورا في ذاكرة الأجيال، خاصة في هذا الوقت الذي تمر فيه قضيتنا الفلسطينية بأصعب الأوقات، سواء بالمؤامرات التي تحاك لسرقة التراث من قبل العدو الصهيوني، أو بالتطبيع الذي يحصل بين العدو ومعظم الدول العربية، فالحفاظ على قضيتنا وعلى التراث واجب وطني على كل فلسطيني". 

وفي نهاية حديثها، دعت السيدة كريم، النساء الفلسطينيات إلى تعلم فن التطريز لسببين الأول: للمحافظة على التراث وعدم نسيانه، والسبب الثاني أنه يشكل مصدر رزق، خاصة في هذه الأيام الصعبة التي نعيشها في لبنان، وغلاء الأسعار، فمن الممكن على كل سيدة مساعدة أهلها وعائلتها وزوجها من خلال هذا العمل".

اخبار ذات صلة