قائمة الموقع

خاص: مع أول زخة مطر.. "عين الحلوة" يغرق!

2020-11-05T07:56:32+02:00
المياه تغمر عين الحلوة
وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

مع بداية هطول الأمطار في معظم المناطق اللبنانية، بدأت مخاوف الأهالي في مخيم عين الحلوة، التي تتعرض مناطقهم للغرق كل عام، وهذا ما حصل مع أول زخة مطر، يوم أمس الأربعاء، ما أدى إلى انتشار برك المياه في كافة مناطق المخيم، وغرق الشوارع والأزقة، وبعض البيوت بشكل جزئي، خاصة في منطقة الصفصاف، حيث تحول حاجز النبعة إلى نهر جاري، فهو يجمع مياه أمطار منطقة سيروب، ليصب في "حي النبعة"، وبعدها منطقة "الصفصاف"، وكذلك غرقت بعض البيوت في منطقة "بستان القدس"، "وحي الزيب"، ما يؤكد أن التحذيرات لاتخاذ الاحتياطات اللازمة، لم تفلح، لمنع حصول فيضانات، ما يزيد معاناة الأهالي مشكلة إضافية.

وفي هذا السياق، تحدثت الحاجة ام موسى، التي غرق منزلها جراء تسرب مياه الأمطار إلى داخله، ل"وكالة القدس للأنباء"، قائلة: إنه "في كل عام نطلق صرخة للمعنيين للقيام بواجباتهم اتجاه ما يحصل، لكن دون جدوى، ولا حياة لمن تنادي، لم نتلق إلا الوعود دون تنفيذ"، مشيرة إلى أنها "لقد طاف بيتنا بمياه الأمطار التي دخلت علينا، ولم ينته الوضع هنا.. فطافت أيضا مجاري الصرف الصحي، وما زلنا في أول الشتاء"، متسائلة: "ماذا سيحصل لنا، عندما تزداد كميات الأمطار ،وتهب العواصف والرياح؟؟".

من جانبه عبر أبو محمد، عن غضبه عما يجري، قائلا: "يكفينا همومنا، لقد تعبنا من الكلام كل عام، دون أن نحصل على نتائج على أرض الواقع، فالعالم تغرق بيوتها، وما زلنا في البداية، وإن لم يجدوا حلولا سريعة، فالقادم أعظم"، مناشدا "المعنيين لتحمل مسؤولياتهم، وللإسراع في انقاذ المخيم من المشاكل المتوقعة
 عندما تشتد العواصف، وتزداد كميات الأمطار"، مشددا على "توقف المسؤولين عن إطلاق الوعود دون تنفيذ، فالوضع لا يحتمل أكثر، وقادمون على كارثة اذا استمرينا بهذا الوضع".

بدورها، ناشدت أم أيمن المعنيين لاتخاذ الإجراءات اللازمة قبل حصول الكارثة، قائلة: "مخيمنا يغرق كل عام، ولا يوجد حلول حتى اللحظة، تسربت المياه الجارية إلى منزلي ودخلت على الغرف، وأصبحت وكأني أعيش في بحيرة من المياه، وهذا غير مقبول، ما ذنبنا أننا هجرنا ونعيش في مخيم، دون اهتمام، ولا نسمع سوى الوعود"، مبينة انه "والدتي امرأة كبيرة في العمر، تعيش في منزلي، فهل يجوز أن تتسرب المياه إلى غرفتها ويتبلل الأثاث؟..  هذا أمر مرفوض، وعلى المعنيين و"الأونروا" العمل لإنقاذنا قبل اشتداد الأمطار، فالوضع أصبح لا يطاق".

اخبار ذات صلة