أفادت مندوبة "وكالة القدس للأنباء" في تجمع المعشوق للاجئين الفلسطينيين، شرق مدينة صور، جنوب لبنان، أن حالة من الهلع الشديد تسود أوساط الأهالي، بعد زيادة عدد المصابين بفيروس كورونا في التجمع.
وأكد عدد من أبناء "المعشوق" لوكالتنا،أن سبب المخاوف تعود إلى عدم إجراء الفحوصات اللازمة، أو اتخاذ التدابير الوقائية الضرورية من قِبل "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- الأونروا"، مشيرين إلى أن رقم الإصابات المعلن عنه هو خمس إصابات غير دقيق، فالعدد أكثر من ذلك بكثير، حيث لا يوجد متابعة أو إحصاء من جهات موثوقة بهذا الشأن.
وكشفت عائلة معين حجاج، أن ولدها المصاب بكورونا مكث أياماً عدة لإيجاد مكان عزل له، وعندما أجرت اتصالاً بـ"الأونروا" للقيام بفحص أفراد العائلة المخالطة، كان الرد مفاجئاً، خلاصته أن الوكالة معنية بالمصاب فقط، ولا علاقة لها بالآخرين.
يذكر، أن عائلة حجاج مكونة من ١١ شخصاً، بينهم امرأة حامل، وقد اضطروا جميعاً إلى التزام الحجر المنزلي، حفاظاً على صحة الأهالي، والجهة الوحيدة التي تقدمت للمساعدة هو الدفاع المدني في مخيم برج الشمالي، الذي قام بتعقيم المنزل.
وأكد نائب مسؤول اللجنة الشعبية في تجمع المعشوق، غسان حليحل لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن " الوضع الصحي للمصابين الخمسة في التجمع مستقرة".
وحول تواصل اللجنة مع "الأونروا" لإجراء فحوصات للمخالطين، قال: "حتى الآن لم نتواصل"، غير أنه استدرك: "ليس لدي علم إذا كان مسؤول اللجنة في التجمع، أبو علي، قام بهذه الخطوة".