/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: هذه تفاصيل قصة المصابة الجديدة بـ"كورونا" في "شاتيلا"

2020/08/31 الساعة 07:45 ص

وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

روى مسؤول "جمعية الشفاء للخدمات الطبية والإنسانية" في بيروت، محمد حسنين، لـ"وكالة القدس للأنباء"، تفاصيل ما حصل مع المصابة بفيروس كورونا في مخيم شاتيلا، وقال:" أننا كجمعية الشفاء كنا على تواصل مع عائلة المريضة ( آلاء.ي) وهي في مستشفى الساحل، وبعد أن أنجبت توأماً، تم إجراء فحص الكورونا لها فجاءت النتيجة إيجابية في اليوم الثاني، وطلب إبقاءها في المستشفى ريثما نتواصل مع المسؤولين في "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا" لنقلها إلى مركز الحجر الصحي في سبلين، أو على الأقل لننسق مع بلدية الغبيري والصليب الأحمر أو منظمة أطباء بلا حدود، لكننا تفاجأنا بأن زوجها أخرجها ونقلها بسيارته على مسؤوليته إلى المنزل".

وأوضح أن: "إجراءات الأونروا للحجر الصحي تتطلب وقتاً طويلاً، وللأسف لا يوجد أطباء متخصصون في علاج الكورونا في المخيم، ونحن نعمل ضمن إمكاناتنا، وقد استجبنا لهذه الحالة وقمنا بتأمين الدواء وأدوات التنظيف للعائلة بشكل سريع، وسوف نتابع المريضة إلى أن تتعافى بشكل نهائي إن شاء الله".

ولفت حسنين إلى أن "العائلة تحمل الجنسية اللبنانية إلى جانب الجنسية الفلسطينية، لذلك وزارة الصحة اللبنانية معنية أيضاً في تأمين مقومات الحجر الصحي للمريضة، فهي بحاجة ماسة للرعاية الصحية هي وطفليها التوأم".

ودعا مسؤول "جمعية الشفاء للخدمات الطبية والإنسانية" في بيروت، الجهات المعنية من وكالة الأونروا ووزارة الصحة اللبنانية التحرك السريع لتقديم الرعاية الصحية الكاملة لها، وتأمين الحجر الصحي لها خارج المخيم نظراً لعدم تواجد أطباء متخصصين لعلاج الكورونا.

وكانت عائلة المريضة قد أطلقت مناشدة عاجلة  إلى الأونروا والصليب الأحمر والهلال الأحمر والجهات المعنية الفلسطينية للوقوف إلى جانب ابنتهم وعائلتها من أجل مساعدتهم ولو بالحد الأدنى من مقومات الحجر الصحي. كما أصدرت لاحقاً بياناً تشكر فيه المؤسسات والجمعيات ووجهاء وفعاليات المخيم لما قدَموه من دعم للعائلة.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/157716

اقرأ أيضا