لم تكتف القوانين اللبنانية الجائرة، من حرمان الفلسطيني من مزاولة عشرات المهن والوظائف، كما لم يكف البعض عن متابعة حملته العنصرية ضد الفلسطيني، فطالت اليوم بائع بطيخ فلسطيني يسعى لتوفير قوت عياله، في ظل الأزمة المعيشية الخانقة، التي تعاني منها المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، فعوقب "بضبط" نتيجة بيعه البطيخ على عربته رغم وجود عشرات العربات وبائعي البطيخ في المنطقة التي تواجد فيها، مع كتابة إقرار على نفسه بعدم تكرار هذه "الفعلة" .
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على معاناة الفلسطيني المعيشية وواقعه الصعب، والمواجهة الدائمة ضد موجة العنصريين، ما يستوجب على "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين –الأونروا"والمؤسسات الإنسانية إلى الإسراع في تقديم مساعدات عاجلة ودائمة لإنقاذه من براثن الفاقة.
أما آن الآوان لوقف التمادي في التضييق على الفلسطيني والكف عن الموجة العنصرية ضده ؟