/لاجئون/ عرض الخبر

جريمة تجار المخدرات في

أبو الكفاح: لاستئصال آفة المخدرات.. أبوعرب: الأمن في المخيمات خط أحمر

2020/06/09 الساعة 06:57 ص

وكالة القدس للأنباء – خاص

ما زالت أصداء جريمة مقتل إمرأة على يدي تجار المخدرات في مخيم شاتيلا تتفاعل، على المستويات الأمنية والسياسية والشعبية والإجتماعية.

وفي هذا السياق، دعا مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة في لبنان، أبو الكفاح الدبور، جميع الفصائل الفلسطينية إلى "الابتعاد عن العصبويات  التنظيمية والسياسية ووضعها جانباً، واتخاذ  خطوة إيجابية ولو لمرة، لضبط المخيمات من السلاح المتفلت ومكافحة آفة المخدرات، لتجعل أهلنا آمنين مطمئنين لا يرهبهم الخوف، نتيجة تفلت السلاح غير المنضبط من قِبَل بعض المتفلتين الذين يحاولون زعزعة أمن المخيمات الفلسطينية من خلال الاتجار بالمخدرات، الآفة التي تدمر شبابنا".

وقال أبو الكفاح في تصريح لـ"وكالة القدس للأنباء ":" لا شك أننا جميعنا كفصائل فلسطينية ونحن في الجبهة، يهمنا أمن وآمان مخيمات شعبنا الفلسطيني، ويهمنا أيضاً أن تطهر كل بؤرة فاسدة، وتسليم تجار المخدرات إلى الدولة اللبنانية".

ولفت إلى أن "ما حصل في مخيم شاتيلا مؤخراً من إشكال بين تجار المخدرات والذي ذهب ضحيته إمرأة كانت تحمل طفلاً صغيراً، هو حادث مؤسف ومحزن ومدان، وكل ذلك بسبب المخدرات".

وختم أبو الكفاح كلامه آملاً من الفصائل الفلسطينية في مخيم شاتيلا، بأن تحذو حذو القوة الأمنية المشتركة في مخيم برج البراجنة، والتي قطعت شوطاً كبيراً في مكافحة آفة المخدرات التي لا يمكن السكوت عنها، لأنها أصبحت آفة متنقلة في أزقة المخيم، تقتل الأطفال والشباب والشيوخ والنساء".

بدوره، أكد قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، صبحي أبوعرب، خلال جولة له في مخيم شاتيلا على عدم السماح لمطلق شخص العبث بأمن المخيمات."

وأضاف:" أن الأمن الوطني جادّ بمحاربة الفساد وآفة المخدرات في المخيمات الفلسطينية والتي إعتبرها غريبة ودخيلة على المجتمع الفلسطيني، ولم يستبعد أن تكون إسرائيل وعملائها وراءها".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/154390

اقرأ أيضا