وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيّل
لاقت حملة "آمنون" التي أطلقتها حركة الجهاد الإسلامي لمواجهة فيروس كورونا، على مدار ثلاثة أسابيع قابلة للتوسع في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، أصداء مطمئنة واسعة لدى الأهالي، فأعربوا عن تقديرهم الكبير في هذا الجهد المميز، مؤكدين لـ "وكالة القدس للأنباء" أن هذه الخطوة وفّرت الكثير من الأمان لسكان المخيمات لجهة التعقيم والتنظيف والإرشاد، بخاصة أن المبادرة استبقت فصل الصيف الذي تتكاثر فيه الحشرات والجراثيم.
وفي هذا السياق، قالت إيناس شحادة ابنة مخيم برج الشمالي: " نشكر حملة آمنون على عملها المتواصل داخل المخيم من عملية تعقيم وتوزيع بروشورات للتوعية أو زيارة كبار السن لتقديم الإرشادات لهم."
من جهتها، أكدت هدى بشيرعلى أهمية الحملة قائلة:" الحملة مهمة جداً خصوصاً في ظل وجود فايروس كورونا، ومع اقتراب فصل الصيف وتراجع الخدمات في المخيم، فالتعقيم المستمر يقتل الجراثيم ولولا عملية التعقيم لأصبح المخيم مليئ بالجراثيم والحشرات".
وأضافت:" نتمنى إستمرار الحملة حتى إنتهاء أزمة كورونا إلى جانب توسيع دائرة عمل الحملة لتطال الأزقة الضيقة وكل أرجاء المخيم."
فيما أكد المسؤول الإعلامي للحملة في منطقة صور محمد غازي، على أن :" الحملة ستوسع نطاق عملها في هذه المرحلة بل وستكثف العمل أكثر".
وأضاف:"عملية التعقيم تتم بطرق علمية ووفق توصيات منظمة الصحة العالمية التي تشدد على تعقيم كل ما تلمسه الأيدي كل ٢٤ ساعة".
بدورها، ابنة مخيم الرشيدية نورا شحرور قالت:" نشكر حملة آمنون على عملها المميز في المخيمات، وبصراحة عملها رائع وجهدها واضح كعين الشمس من حيث تعقيم الشوارع وتعقيم السيارات وأخذ الحرارة."
وأضافت:" الحملة استطاعت أن تشعرنا بالأمان خصوصا من خلال الحواجز على مدخل المخيم للتأكد من حرارة الوافدين".
حرصاً من حركة الجهاد الإسلامي على سلامة الأهالي فإن حملة "آمنون" ستتواصل حتى إنتهاء أزمة فيروس كورونا.
