قائمة الموقع

خاص: حملة "الراحمون" توزع المساعدات على الأسر الفقيرة في "الرشيدية"

2020-04-06T07:28:48+03:00
وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيّل

تحت شعار "الراحمون" انطلق عشرة متطوعين ومتطوعات في حملتهم لمساندة الأسر المتعففة تحت إشراف لجنة الزكاة والصدقات في مخيم الرشيدية الواقع جنوب لبنان. 

وفي هذا السياق، أكد منسق حملة الراحمون، الشيخ حسن دياب، لـ "وكالة القدس للأنباء":" نسبة الفقر ارتفعت كثيرا داخل المخيم لتتجاوز 75٪ اي بزيادة 25٪ تقريباً.

وأضاف: " الركود الاقتصادي يخيم على الأهالي منذ أن فرض الحصار عليهم بمنع دخول مواد البناء وتردي الوضع المعيشي مع صدور قانون العمل وارتفاع صرف الدولار وأخيراً انتشارفايروس كورونا ".

أوضاع الناس الحرجة والصعبة داخل المخيم جعلت القيميين على الحملة لا يتأملون التعاطف والتعاون أو التبرع كما يجب إلا أن الواقع كان على عكس ذلك ليتبرع أصحاب الدخل المحدود والأيتام بحصالتهم كما هي بغض النظر عن المبلغ الذي فيها. 

دياب بيّن أن الحملة وزعت ألف وأربعمائة وتسعة وسبعون ربطة خبز على معظم أحياء المخيم، ومئة وسبعة وأربعين حصة غذائية وحليب أطفال ومساعدات مالية للأسر الأشد فقراً.  وثمّن دياب أصحاب الأيادي البيضاء والخيرين على تبرعاتهم ودفع زكاة أموالهم في هذا الوقت الحرج، داعياً وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا التحرك بأقصى سرعة في صرف المساعدات  لأن الأزمة طالت.

 وطالب جميع الفصائل والمرجعيات لإطلاق حملات منظمة لدعم الأسر الفقيرة داعياً جميع العاملين في الإغاثة والعمل الخيري إلى الإتحاد في المخيمات كافة لجمع العائلات المحتاجة في كشوفات موحدة لتصل المساعدات إلى مستحقيها دون ظلم أحد.

الراحمون مبادرة تستحق التنويه كبقية المبادرات الإنسانية والإجتماعية التي تساهم في تخفيف أعباء الواقع المعيشي الصعب الذي يعشيه أهالي المخيمات الفلسطينية، لكنها ليست بديلاً عن وكالة الأونروا والهيئات الدولية التي من المفترض أن تقدم العون لأبناء المخيمات. 

اخبار ذات صلة