قام متطوعو الدفاع المدني الفلسطيني وعدد من الشبان في مخيم عين الحلوة، بحملة تعقيم وتنظيف للشوارع والأزقة، والأحياء، وقد شملت هذه الحملة المساجد والمؤسسات العامة والأندية في مخيمي عين الحلوة والمية ومية.
وفي هذا السياق، قال أحمد الخطيب 28 عاماً لـ "وكالة القدس للأنباء": " أعمل حالياً مع وحدة التعقيم بالدفاع المدني بالمخيم والتي تم تأسيسها منذ 15 يوم، ولقد عقمنا المساجد والمراكز والمؤسسات والجمعيات والقاعات والأحياء وعشرات المنازل في مخيم عين الحلوة ومخيم المية ومية".
وأضاف:" إن ما نقوم به من عمل تطوعي حالياً يأتي من منطلق أخلاقي وإنساني ووطني وحرصاً على شعبنا في المخيم،ولقد تطوعت في الدفاع المدني الفلسطيني بمخيم عين الحلوة مع بداية إنشائه منذ عامين، حيث شاركت بأكثر من خمسين عملية إطفاء وإنقاذ في المخيم والمناطق اللبنانية المحيطة ".
بدوره قال ريان ابو سويد 19 عاما ": لقد رأيت عناصر الدفاع المدني الفلسطيني يقومون بجهود جبارة بالمخيم، وفي ظروف صعبة، هذا العمل الذي يقومون به جعلتي انضم الى صفوف الدفاع المدني الفلسطيني بالمخيم، وقد تلقيت اكثر من دورة تدريبية على الإحتواء والإنقاد والإطفاء وطبقت ذلك عملياً، من هنا أطالب الشباب للقيام بدورهم التطوعي وقت فراغهم كما ادعوا أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء لتقديم يد العون للدفاع المدني الفلسطيني حتى يستمر بدوره التطوعي والخدماتي".
من جهته، المتطوع محمود عباس 24 عاما قال:" لقد إلتحقت بفريق الدفاع المدني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة عندما شاهدتهم يقومون بأعمال إطفاء للحرائق وعمليات إغاثة، بالرغم من إمكانياتهم المتواضعة خلال الفترة الماضية ولقد شاركتهم مع بداية إنتشار وباء الكورونا بعمليات التعقيم في أحياء المخيم والشوارع الرئيسية والفرعية، ولقد لا قينا في عملنا التطوعي هذا الترحيب والإسناد من مختلف شرائح شعبنا مما أعطانا دافعاً على العمل والإستمرار بدورنا".
لقد عودنا الشباب في المخيمات والتجمعات الفلسطينية بلعب دورهم الوطني والأخلاقي في حماية الشعب والدفاع عن حقوقه ومطالبه، وكذلك حمايته من تفشي الأوبئة والأضرار، وما قام به الدفاع المدني الفلسطيني والمتطوعون معه يصب في هذه الخانة.