/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: مماطلة " الأونروا" في الترميم كادت تتسبب بمأساة لعائلة في " برج الشمالي"

2019/07/30 الساعة 08:35 ص
منزل
منزل

وكالة القدس للأنباء – زهراء رحيّل

" الحمدلله الله رحمنا وقع السقف مطرح ما مرتي بتظل قاعدة، منيح ما كانت وإلا صارت مأساة" هكذا بدأ الشيخ علي الحسين من سكان مخيم برج الشمالي حديثه مع "وكالة القدس للأنباء" وكأنه لم يصدق بعد ما حدث.

انهيار سقف الشرفة في منتصف الليل  وفي المكان المفضل لزوجته، كانت صدمة كافية لتجعل أفراد الأسرة يترقبون بصمت ماذا سيحدث وفي أي مكان سيكون الانهيار التالي، هي"معركة" حرق أعصاب، سبقتها معركة طويلة  خاضها الحسين مع " وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"  لإنهاء هذا الكابوس، لكن الأونروا كعادتها لا تكف عن المماطلة.

يقول الحسين أنه منذ العام ٢٠١١ وهو يطالب الأونروا بترميم منزله الذي ينتشر فيه التفسخات، وبعد عام كامل زاره المهندسون .

ويضيف: " بعد ٥ سنوات من زيارة المهندسين أي في العام ٢٠١٧ تم إبلاغي أن الموافقة على ترميم منزلي ومنزل أهلي تمت بتمويل بلغ ١٢ الف دولار، حصلت على أول دفعة وبعدها رأيت عدة مهندسين ولم ينصحني أي أحد منهم في الإكمال بهذا المشروع، لأن التصدعات كبيرة والمبلغ لا يفي لترميم منزلين. لذا أعدت المال إلى الوكالة، رافضا أن أدخل في متاهة لا أعلم نهايتها".

وتابع: "هذا العام تم إبلاغي أن الأونروا وافقت على الترميم، وسيكون منزلي في الدفعة القادمة إن شاء الله  مع رفع المبلغ  قليلأ".

مشكلة الحسين قد تحل قريباً فينتهي كابوسه، إلا أن الكثيرين في المخيم ما زالوا يعانون من المشكلة نفسها، لذا أطلق الحسين مناشدات إلى المعنيين للإلتفات إلى الفقراء والبسطاء الذين لا دعم لهم فيضيع حقهم.

ثم دعا الحسين الفصائل الفلسطينية إلى رفع سقف الطلبات في هذه المرحلة التي تشهد غليان الشارع الفلسطيني، قائلا " نحن مش لازم نطلب بس إلغاء قرار وزير العمل، نحن لازم ناخذ حقوقنا المدنية المحرومين منها من حق التملك إلى حق إدخال مواد البناء إلى المخيم، هذه الحقوق لن تنسينا القضية الفلسطينية بل تعزز صمودنا حتى العودة".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/142916

اقرأ أيضا