قائمة الموقع

خاص : هكذا أطلقت القوة الأمنية معركتها ضد آفة المخدرات ومروجيها في " عين الحلوة" .

2019-03-01T09:18:16+02:00
9862842d6264ae52115d171468870061
وكالة القدس للأنباء – خاص

أعلنت القوة الأمنية المشتركة في مخيم عين الحلوة معركة مفتوحة ضد المخدرات ومروجينها، فداهمت منازل ولاحقت تجاراً ينشطون في هذا المجال وقد تمكنت من ضبط 19 كغ من مادة حشيشة الكيف، كخطوة في مسار الملاحقة الدائمة وتسليم المتورطين إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية.

في هذا السياق، قال قائد القوة الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة، العقيد بسام السعد لـ "وكالة القدس للأنباء"  : " قمنا مؤخراً بتفعيل دورنا الأمني–الخدماتي، عبر سلسلة من اللقاءات، بالتنسيق مع اللجان الشعبية ولجان القواطع والأحياء والأهالي، للحفاظ على الإستقرار الأمني ومعالجة القضايا الإجتماعية والخدماتية، لقطع الطريق على أي إشكال أو توتير بالمخيم، ووضعنا خطة أمنية–إجتماعية، بدعم من “القيادة الفلسطينية الموحدة” في منطقة صيدا، تحاكي معاناة أبناء المخيم".

وأضاف " رفعنا عناوين عديدة لها أهمها:

تعزيز التعاون مع اللجان الشعبية ولجان الاحياء والقواطع ولجنة تجار عين الحلوة، وهيئات المجتمع المدني، لتحصين الوضع الأمني والاستفادة من الأجواء الإيجابيّة السائدة، ومحاربة المخدّرات ترويجاً وتعاطياً، لأنها تمثل آفة تدمر المجتمع، وخاصة جيل الشباب الفلسطيني".

وبين السعد أن "القوة المشتركة منذ بداية عملها بالمخيم منذ عدة سنوات، كان لديها حرص كامل على محاربة تجارة المخدرات بكل أنواعها، وأوقفت عدداً من تجار ومروجي  ومتعاطي المخدرات وسلمتهم للأجهزة اللبنانية المختصة، التي نشكرها على جهودها في هذا المجال،  ولقد ضبطنا أخيراً 19 ك من مادة حشيشة الكيف في أحد المنازل بالمخيم، وقمنا بتسليمها للدولة اللبنانية ".

وأكد السعد أننا "نعمل مع القوى السياسية الفلسطينية على تأمين مركزلمعالجة المرضى المدمنين،  وطالبنا مدير الأونروا في لبنان، كلوديو كوردوني القيام بدور جدي وفاعل لبناء المركز ".

بدوره شرح دكتور الصحة العامة بمستشفى الأقصى بمخيم عين الحلوة،  إبراهيم  مرشود لـ "وكالة القدس للأنباء"  مخاطر المخدرات وما يمكن أن تتسبب به من أضرار بالغة على العقل وجسم الإنسان واضطرابات في القلب  وارتفاع  في ضغط الدم   كما تسبب المخدرات  العصبية الزائدة  والتوتر الإنفعالي الدائم. وتأثيرها على الإضطراب الاقتصادي.

وعن انعكاس التعاطي، قال مرشود: "أنه يؤدي إلى التفكك الأسري والخلافات الزوجية، التي قد تصل للطلاق واللامبالاة في تنشئة  الأبناء حيث يصبح الأبناء بلا راعي وبلا مراقب، كما ان ضعف الوازع الديني وأصدقاء السوء والفراع القائل  والعجز عن مواجهة المشكلات وعدم القدرة على حلها  تؤدي للتوجه الى المخدرات ".

من جهته قال محمود محمد   لـ "وكالة القدس للأنباء"   إن آفة المخدرات  تعتبر  من أهم الأمراض المستشرية، وهي ظاهرة خطيرة   تنتشر   بسبب عدم وجود ثقافة وعي وضوابط،  وعلى المجتمع بأكمله كبيره وصغيره يجب أن يتكاتف  من أجل الحد من مخاطرها، موضحاً محمد أن العمل على ايقافها  يلزم جميع القوى والمؤسسات والجمعيات والمجتمعات بناء تكتل صلب لمحاصرتها وان لايكون العمل اتجاها فردي".

ورأى نضال علي أن " آفة المخدرات وما يتفرع عنها   سبب رئيس في تدمير  المجتمعات،  والتفكك لذلك لا بد  أن يعلم من يروجون ويبتاعون تلك المواد السامة أنهم  يجنون المال الحرام لأسرهم،  كما أنهم يخالفون شرع الله

ودعا علي المجتمعات إلى أن تقف صفا واحدا لمحاربة  تلك الآفة الخطيرة  وأن يكونوا على المستوى المطلوب. وأكد محمد حسين أن: " آفة المخدرات خطيرة ويجب محاربتها، ونبارك الجهود التي تسعى لمحاصرتها وأخص بالذكر القوة الأمنية المشتركة".

 

اخبار ذات صلة