احتدم الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة بين من يدعو صلاح إلى مغادرة ليفربول وآخر يرفض إقحامه بالوقوع في الـ"فخ".
القصة بدأت بعد تسريبات عن اهتمام نادي "ليفربول" الإنجليزي بضم اللاعب مؤنس دبور من فريق "ريد بول ساليزبورج" النمساوي، إثر تألقه في خلال بطولة الدوري الأوروبي.
وأثير الجدل حول جنسية دبور إذ ظن البعض أنه إسرائيلياً، لكن الحقيقة تكمن في أنه فلسطيني ولد في 14 مايو 1992، بمدينة الناصرة، ويعتبر من "عرب 48" الذي يحملون الجنسية "الإسرائيلية" رغماً عنهم.
وذكر موقع "سبورت الوطن" أن "مؤنس دبور يعد صاحب هوية إسلامية، ودائمًا ما يكون حريصًا على آداء جميع الفرائض الإسلامية، ومنها صيام شهر رمضان، ويفضل دائمًا في الاحتفال بأهدافه بالسجود شكرًا لله".
وأشار إلى أنه "أثناء مزاملة صلاح لمؤنس في صفوف جرازهوبرز، قبِل النجم المصري دعوة دبور لتحدي الثلج، وهو ما أدى إلى هجوم عنيف من الجماهير المصرية على لاعب الزمالك الحالي".
الأمر لم يتوقف هنا، إذ استغل العدو الصهيوني ومن خلفه اللوبيات الصهيونية في بريطانيا الحادثة لتشويه سمعة اللاعب المصري محمد صلاح، خصوصاً في ظل تألقه المستمر ووصوله إلى النجومية، وإعلانه الصريح لمعادية الكيان الصهيوني.
لكن الرد جاء سريعاً من صلاح، إذ قال: "أنا أكره إسرائيل كثيراً، واللاعب مؤنس دبور الذي يلعب معي في فريق جروسهوبر السويسري هو فلسطيني من عرب الـ 48، وجاءت جنسيته إسرائيلي إجبارًا وليس اختيارًا، ولذلك هو يلعب لصالح المنتخب الإسرائيلي، وعلمت منه بأنه يتهرب كثيرًا من المنتخب الإسرائيلي، وقبل أسبوعين اتصلوا به ولم يرد عليهم، إذ يريد اللاعب أن يلعب لصالح المنتخب الفلسطيني".
وأضاف صلاح: "مؤنس دبور مسلم، وكان بيصوم ويصلى معي في رمضان وأهله كذلك، وهو ليس سعيدًا بأنه لاعب المنتخب الإسرائيلي، وكان بيشتمهم في أكثر من مناسبة، لذلك رغبت في توضيح حقيقة هذا اللاعب العربي المسلم والفلسطيني الأصل".
واختتم حديثه بالقول: "أنا لاعب مصري وأحب فلسطين، وأتمنى من الله عز وجل أن ينتقم لهم من إسرائيل، وآمل من وسائل الإعلام عدم الحديث عن هذه النقطة بالتحديد، لأنها حساسة جدًا لي وهو نفسه لا يرضى بالحديث عن هذا الموضوع لأنه فلسطيني، لكنه أجبر على حمل الجنسية الإسرائيلية".