صيدا – وكالة القدس للأنباء
جال وفد من "القوى الإسلامية" في مخيم عين الحلوة، ضم الشيخ جمال خطاب، والشيخ أبو طارق السعدي، وأبو سليمان السعدي، والحاج عيسى المصري، على فعاليات مدينة صيدا، التقى خلالها برئيس التنظيم الشعبي الناصري، النائب أسامة سعد، حيث جرى التداول في شؤون المخيمات والمنطقة العربية.
وتحدث النائب سعد عن العلاقة المتينة التى تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني، وعن علاقات الأخوة وحسن الجوار بين المخيمات ومدينة صيدا، وأبدى ارتياحه للوضع الأمني في المخيمات، مشدداً على ضرورة الحفاظ عليها بما تمثل من عنوان للصمود الفلسطيني.
وطالب سعد الدولة اللبنانية بإعطاء الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني حتى يبقى صامداً في وجه مشاريع التوطين وإسقاط حق العودة، داعياً العرب ومعهم أحرار العالم إلى "الوحدة في مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني".
بدوره، حيا الشيخ جمال خطاب، مواقف النائب أسامة سعد وعائلته، التي دافع عن فلسطين وشعبها منذ النكبة، مشيراً إلى أن "الوضع في المخيمات هو آمن بفضل جهود جميع الفصائل والجوار، داعياً العرب والمسلمين إلى "الوحدة ورص الصفوف في مواجهة العدو الصهوني وإفشال صفقة القرن".
من جهته، أكد الشيخ أبو طارق السعدي في كلمة له خلال اللقاء، على أن "المخيمات لن تكون سبباً في أي قتال فلسطيني فلسطيني، أو فلسطيني لبناني، أو لبناني لبناني، وأن البوصلة يجب أن تبقى متجهة نحو فلسطين".
ثم توجه الوفد لزيارة المسؤول السياسي لـ"الجماعة الإسلامية" في الجنوب، الدكتور بسام حمود، وجرى خلال اللقاء الحديث عن قضايا إسلامية ووطنية.
وأثنت القوى الإسلامية على مواقف الجماعة الإسلامية ودورها في دعم القضية الفلسطينة.
وشدد الجانبان على ضرورة تحصين الصف الإسلامي في مواجهة التحديات في الظروف الراهنة، التي تمر بها أمتنا العربية والإسلامية.

