قائمة الموقع

خاص: كبار السن في "عين الحلوة " يروون عبر "مخيمجي" معاناتهم أثناء الاجتياح الصهيوني للبنان

2018-12-18T09:00:45+02:00
مخيمجي
وكالة القدس للأنباء - خاص

المعاناة التي عاشها الفلسطينيون في أعقاب الإجتياح الصهيوني للبنان العام 1982 ، رواها كبار السن في مخيم عين الحلوة ، خلال فقرة جمعهم فيها فريق العمل في فكرة "كامبجي  قصة مخيمجي" في قاعة "مركز ألوان" بالمخيم مؤخراً، تحدثوا فيها عن الدمار الذي لحق بالمخيم جراء القصف الصهيوني لأحيائه، وكيف قامت النساء الفلسطينيات بعملية الإعمار، بعد اعتقال أزواجهن في معتقل  "أنصار".

عن التفاصيل والأنشطة تحدثت المنسقة الإعلامية لعمل"مخيمجي"  بمخيمات صيدا، هديل  الزعبي لـ "وكالة القدس للأنباء" فقالت : " الفكرة ولدت  في مخيم شاتيلا منذ عامين،  وأغلب عملنا يتم بين المخيمات،  وهو يهدف لكسر الصورة  النمطية عن المخيمات و اللاجئين، كما نبين التصنيف غير الواقعي لها ".

وأضافت : "الجميع يعلم أن المخيمات يقطنها لاجئون يعيشون  فيها منذ 70 عاماً، وقد أجبرتهم العصابات الصهيونية على النزوح عن مدنهم وقراها بسبب المجازر التي ارتكبتها بحقهم، حيث تم تدمير بيوتهم  وتشريدهم نحو مختلف بقاع الأرض".

 وأكدت الزعبي أن "عملنا يسلط الضوء على الظروف القاسية والمعاناة اليومية للاجئين، من منطق الحرص على تاريخ شعبنا وحاضره، والمشاركون في عملنا هم مجموعه من الشباب والصبايا الفلسطينيين الموهوبين، يعيشون المعاناة مع أهلهم كل يوم بيومه، وهم من مخيمات لبنان في بيروت والشمال والبقاع والجنوب، ومخيمات سوريا".

 وعن الوسائل التي يتم اعتمادها للتواصل تشيرالزعبي إلى أننا  "ننشر عملنا على مواقع التواصل الإجتماعي ، واليوتيوب بمقاطع قصيرة معبرة لكبار السن والشباب والأطفال،  يتحدثون فيها بشكل مختصر  وهادف ، عن أيامهم التى عاشوها ويعيشونها، وما يدورفي رؤوسهم من أفكار من الماضي والحاضر، و ما يدورفي وجدانهم،  لإطلاع  كل الناس عليها".

  وأوضحت المنسقة الإعلامية لمخيمجي أننا "نستضيف ضمن أنشطتنا الكفاءات الشابة، من ذوي الخبرة، والذين يستطيعون إيصال معاناة الناس بكلمات معبرة، وبحديث شيق ومفهوم للجميع، ونلتقي بأشخاص  متميزيين وموهوبين  بالمخيمات الفلسطينية، واجهوا  تحديات ضمن واقعهم وعاشوا الحياة بمرارتها".

 وعن طواقم العمل تختم الزعبي :"هم من الإعلاميين أصحاب الخبرة، ضمن فريق العمل في  كامبجي قصة مخيمجي، ونسعى لتطوير أدائنا  دوماً، حتى تصل فكرتنا إلى أكبر عدد من أبناء شعبنا وأمتنا، وهذه التجربه جديدة على مجتمعنا". متمنية "من الجميع ان يتطلعوا عليها، وأن يكون لهم بصمة في تطوير الأفكارالتى نقوم بها  من خلال النقاش البناء". 

اخبار ذات صلة