تابعت "لجنة معاناة المهجرين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان" تحركاتها واعتصاماتها في مخيم عين الحلوة، مطالبة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، رفع المساعدة المالية وبدل الإيواء والإستشفاء والسلة الغذائية، والإسراع في صرف المساعدة الشتوية وزيادتها .
وأكد الناطق الإعلامي للجنة، أبو إسلام أن حجم المعاناة التي يعيشها هؤلاء النازحون كبير، وذلك بسبب ضيق سبل العيش، مطالباً الأونروا برفع نسبة المساعدة المادية لبدل الإيواء وبدل الغذاء، بما يتناسب مع مستوى المعيشة في لبنان، والتسريع بتقديم المساعدة الشتوية وزيادتها.
وفي السياق قال محمد جلبوط لـ "وكالة القدس للأنباء": "وضعنا يزداد سوءاً بشكل يومي والأونروا ما بتطلع فينا غير بفتات بسيط، ما بيسمن ولا يغني من جوع، ونحن اليوم بالشتا وحتى الآن ما قدمولنا المساعدة، ونتمنى يدفعولنا اياها بأقرب وقت، وتكون كافية مش متل السنة الماضية ما كفت لشهر واحد."
بدورها رأت عائشة قاسم أنه "للأسف الـ100$ يلي بيعطونا اياها ما بتكفي ايجار بيت آخر الشهر، وال27،$ للنفر بدل إيواء، والأوضاع في لبنان صعبة، وأمام الغلاء شوبدها تكفي، وجاء الشتا وما نزلوا المساعدة الشتوية، في السنة الماضية تم تقليص المساعده الشتوية، وهذا سبب الاعتصام، هدفنا نوصل صوتنا والمعاناة يلي عم يعيشا الفلسطيني بالمخيم، ويزيدوا من المساعده الشتوية".
من جهته أوضح النازح من مخيم اليرموك في سوريا، ياسر غوطاني لـ "وكالة القدس للأنباء" أننا نعاني من عدة أزمات أهمها غلاء مستوى المعيشة في بلد مثل لبنان، وخاصه الإيواء فأقل أجرة منزل هنا يتجاوز 300$ ، ناهيك عن الغذاء والدواء ومتطلبات الحياة".
وأضاف: "النازحون يعانون من البطالة وفقدان فرص العمل، وغياب المؤسسات الدولية التي كانت تقدم بعض الخدمات سابقاً لهم، وبما أن عدد اللاجئين قد تناقص بشكل كبير جداً إلا أن خدمات الأونروا بقيت كما هي من تقديم بدل إيواء وبدل غذاء، وبما أن العدد أصبح قليلاً، فلا بد أن تعمل الأونروا على زيادة المبالغ التي تقدمها من بدل الإيواء الغذاء، فما يقدم لنا لا يتناسب إطلاقاً مع الوضع المعيشي في هذا البلد".