/لاجئون/ عرض الخبر

بالصور "المؤتمر الشعبي اللبناني" يستضيف المرجع الخالصي تضامناً مع فلسطين

2018/11/26 الساعة 10:26 ص

عكار – وكالة القدس للأنباء

دعا المرجع الإسلامي، جواد الخالصي، الملتزمين بقضايا الأمّة وخيار المقاومة كافّة، إلى التحرّك من أجل فلسطين التي هي قضيّة المسلمين والعرب جميعاّ.

وقال الخالصي، وهو منسّق المشروع الوطني العراقي للإنقاذ، إن "فلسطين، علاوة على أنّها قضيّة عربيّة وإسلاميّة ومسيحيّة، فإنّها قضيّة إنسانيّة، وكلّ أحرار العالم مطالبون بوقف الظلم والعدوان وطرد المحتلّ الصهيوني، لأنّ ما يحصل في فلسطين من قبل أتباع العنصريّة الصيونيّة، وشريكه الأمريكي، حالة ظلم لم يشهد التاريخ مثيلها".

جاء كلام المرجع العراقي، خلال لقاء وطني حواري تلبية لدعوة من المؤتمر الشعبي اللبناني، في دار الأستاذ الدكتور أسعد السحمراني، مسؤول الشؤون الدينيّة في المؤتمر، في حلبا مركز محافظة عكّار، مساء أمس الأحد.

وحضر اللقاء، كل من مطران عكّار وتوابعها المتروبوليت، الدكتور باسيليوس منصور، والشيخ وليد إسماعيل ممثلاً المفتي الشيخ زيد زكريا، وأبو جهاد فياض أمين سرّ حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينيّة" في الشمال، ومنسّق أقضية طرابلس والمنية - الضنيّة ومحافظة عكّار في "التيّار الوطني الحرّ" طوني عاصي، والمتقدّم في الكهنة، المؤرّخ الأب نايف اسطفان، وكاهن حلبا الأب فؤاد مخّول، وحشد من العلماء والتربويّين والمحامين ومنسوبي المهن الحرّة.

ورحّب السحمراني بالحضور معرًفاً بالشيخ الخالصي، "المتحدّر من أسرة مناضلة، قاومت الاستعمار البريطاني وكل أشكال الأحلاف والاحتلال، وناضلت ولا تزال من أجل قضيّة فلسطين"، لافتاً إلى "ضرورة العمل من أجل وأد مفاعيل الشرق أوسطيّة في التقسيم والفتن، وأن تبقى الأولويّة لقضيّة العرب الأولى، فلسطين".

ثمّ كانت كلمة للمطران منصور الذي أكّد على أنّ "قضيّة فلسطين هي قضيّتنا جميعاً، وقضيّة كلً الأشراف والنبلاء في العالم، وإنّ القاعدة التي تحكم رؤيتنا، لتحرير فلسطين من الصهاينة ومعها القدس، إنّما هي الميثاقيّة التي سلّم بموجبها البطريرك صفرينوس مفاتيح المدينة للخليفة عمر بن الخطّاب".

بدوره أكد فياض على تقدير المواقف التي أعلنها الشيخ الخالصي والمطران منصور، ومعاهداً بأنّ "الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج سيبقى ملتزماً خيار المقاومة بكلّ أشكالها من التظاهرات إلى الدهس بالسيّارات، والطعن بالسكاكين، والرشق بالحجارة، والمقاومة المسلّحة، ومهما غلت التضحيات فإنّه لا بديل عن تحرير التراب الوطني الفلسطيني، وعودة الحقّ إلى أصحابه، وإخراج المحتلّ مهما طال الزمن".



46921909_449434492252052_6816906336261898240_n

46921924_203208893942656_4545616356124393472_n

46687848_306444053543325_8502656299584978944_n

46703324_488194388338502_1759458031688482816_n

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/133519

اقرأ أيضا