شغفها للمطالعة وتشجيع أهلها، منحها فرصة الابداع مبكراً، فكتبت بأسلوب أدبي رائع 3 كتب وهي بصدد الرابع باللغة الانكليزية، تعكس فيها معاناة شعبها في مخيمات البؤس والشتات، والحنين الى الوطن، طموحها يدفعها لمزيد من العطاءات بغية الوصول الى العالمية، لتنقل للراي العام حقيقة معاناة شعبها الفلسطيني، وعدالة قضيتها.
إنها ابنة السادسة عشر ربيعاً، من سكان مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، مي باسم شريدي،
التي قالت لـ"وكالة القدس للإنباء" أن "قصتها بدأت مع حب المطالعة لتأثرها بوالدتها التي تقرأ بنهم شديد مما انعكس إيجابا عليها، هذا إلى جانب المدرسة التي لعبت دوراً هاما في حياتها".
ابنة الستة عشر هذه لم تغفل عن قضية وطنها الأم فلسطين على الرغم من صغر سنها حتى جسدتها على طريقتها الخاصة بكتاب “ Switched By Souls” الإلكتروني، وتطمح أيضا إلى أن تكون" مخرجة وكاتبة عالمية، لتبرز فلسطين التي تقف صلبة وشامخة رغم كل الحزن وكل الجراح في وجه الإحتلال الإسرائيلي"، مؤكدة "أن الشعب الفلسطيني سيبقى يقاوم من خلال المفكرين والأدباء".
بعينان واثقتان وابتسامة جميلة توجه شريدي رسالة إلى الشباب قائلة "إن كنتم تعرفون ماذا تريدون، فابقوا دائماً، وراء أهدافكم ولا تستسلموا، وإن ما زلتم تائهين فلا مشكلة، فمعظمنا هكذا بدأ، دخلنا مجالات يمكن أن نبدع فيها لكننا لم نوقد النار بداخلنا، فأوقدوها، أما الذي يقدم لنا الانتقادات فهو شخص حاول أن يقلدنا لكنه فشل" .
الكاتبة الصغيرة تعمل الآن على كتابها الرابع لعله يكون يوماً من أشهر الكتب.
مي شريدي هي نموذج من الفتيات الفلسطينيات المبدعات اللواتي يحاولن التغلب على الظروف بشتى الطرق لتحقيق طموحاتهن والدفاع عن قضيتهن العادلة ...