قائمة الموقع

خاص: لهذه الأسباب يستعين أهالي "برج الشمالي " بمراكز الدعم الدراسي لأولادهم

2018-10-20T09:40:28+03:00
الدعم الدراسي
وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيل

بعد أزمة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" الأخيرة ، وما ترتب عليها من تقليصات في خدماتها الصحية والتربوية وغيرها، شهدت الصفوف المدرسية اكتظاظاً غير مسبوق، حتى تجاوز  عدد الطلاب في الصف الواحد 45 طالباً وطالبة، ما انعكس سلباً على المستوى التربوي،  وهذا ما دفع الأهالي إلى الاستعانة بالدروس الخصوصية عبر استاذ خصوصي، أو مركز يقدم الخدمات شبه مجانية.

وللتعرف أكثر على هذه الظاهرة تجولت "وكالة القدس للإنباء" في مخيم برج الشمالي شرق صور،  حيث التقت عدداً من الأهالي الذين عبروا عن استيائهم الشديد، بسبب اكتظاظ أعداد الطلاب في الصف الواحد.

فقالت نسرين رميض: " لدي ولدان في مدارس الأونروا، والمناهج صعبة جداً، وعدد الطلاب كبير، فاضطررت للعمل لكي أساعد زوجي، ولنؤمن ثمن دروس التقوية، فالعلم هو الشيء الوحيد الذي يكفل لنا حقوقنا" .

وأسفت أمل قاسم لتراجع إبنتها في الدراسة مشيرة إلى أن السبب يعود إلى:" اكتظاظ الطلاب، وأنا لا استطيع تأمين  معلمة خصوصية لتحسين مستواها".

ووصفت أم يوسف ابراهيم تقليصات الأونروا " بالحرب  على أولادنا كي يكرهوا العلم،  المنهاج صعب وعدد الطلاب كبير، والمعلمون يضغطون على الأولاد بكثرة الدروس اليومية، ومع هذا نحن مصرين على تسليحهم بالعلم".

أما ساجدة رميض التي تعطي دروساً خصوصية فأكدت  أن "ازدياد توجه الأهالي نحو المدرسين الخصوصيين، ناتج عن عدة أسباب أولها صعوبة فهم اللغة الإنجليزية، وثانياً انخفاض تركيز الطلاب نظراً لارتفاع عدد الطلاب في الصف، وعدم قدرة الأستاذ على مساعدة كل التلاميذ، في ظل وجود المناهج الكبيرة".

ورأت رميض أن "التعليم الخصوصي ساعد الطلاب على فهم شرح الدرس، وتدريبهم على الإجابات بطريقة منظمة ومتسلسلة، وتوضيح الأفكار بطريقة سلسة ومشوقة عن طريق الألعاب والفيديو والرحلات".

وأشارت إلى دور المدرسين الخصوصيين في مساعدة طلاب الشهادات، وخصوصا الذين تقدموا بالطلبات الحرة.

وأكدت مسؤولة مركز الجنان  لدعم الدراسي، لينا اميوني، على "أهمية المراكز كونها تدعم الطلب، وتبقى أقل كلفة من الأستاذ الخصوصي".







اخبار ذات صلة