قائمة الموقع

خاص: نور .. ترسم وتعيد تدوير الأشياء المنزلية البسيطة كديكورات!

2018-09-10T10:22:00+03:00
نور السهلي
وكالة القدس للأنباء – مريم علي

نور محمد السهلي (22 عاماً).. فنانة فلسطينية من مدينة حيفا، تقطن في مخيم "المية ومية" جنوب لبنان، نشأت منذ نعومة أظافرها على حب الرسم، فرسمت أناملها أول لوحة في عمر 15 عاماً، وهي تهتم برسم الحيوانات، فكانت تعشق الأدوات التي تستخدمها، وسعت إلى توفير كل ما تحتاجه كي تطور نفسها، وجمعت بين موهبتين: حب الرسم، وإعادة تدوير الأشياء المفرزة للتخلص منها، لتحولها إلى أدوات تستخدم في المنزل، وذلك للتخفيف من كمية النفايات، فأحبت فكرة التدوير، وبات حلمها يكبر شيئاً فشيئاً.

وفي هذا السياق، قالت نور، التي تدرس اختصاص " Interior design " لـ"وكالة القدس للأنباء": "أهتم برسم الحيوانات، خصوصاً البومة، لأغير طريقة تفكير المجتمع العربي بها، الذي يعتبرها شعاراً للتشاؤم، وهي من أجمل الحيوانات"، مضيفة أن "فكرة إعادة التدوير، بدأت عندما طلب من أختي مشروع بالجامعة، يتطلب إعادة تدوير أي شيء، فهي تدرس english education فقررت أن أساعدها وبدأت بمشاهدة فيديوهات على "اليوتيوب" لأشياء بسيطة وقمت حينها بأول إعادة تدوير لعلبة "كورنفلكس" صنعت منها مقلمة، و أحببت الفكرة كثيراً، وأصبح لدي فضول لأكتشف الأشياء التي يمكن تدويرها بدل التخلص منها، وتكون جميلة ومفيدة للبيت وللديكور".

وبيّنت نور أنها "كنت أتلقى تشجيعاً من أهلي وأصدقائي، بعد عرض رسوماتي عليهم، وهذا ما دفعني للعمل على تطوير نفسي أكثر"، مشيرة إلى أنها "رغم أن جميع رسوماتي هي عن الحيوانات، إلا أنني بالتأكيد رسمت رسمة لبلدي فلسطين، فمن المستحيل أن نجد فناناً، يتقن الرسم، ولم يرسم لوطنه المحتل فلسطين"، موضحة أنها حتى اللحظة لم تشارك في أي معرض، لكنها تفكر في إقامة معرض في المستقبل".

وعن حلمها، قالت: "حلمي أن أكون مهندسة ديكور على أعلى مستوى، و يبرز إسمي بين مهندسي الديكور، كوني فلسطينية، وأتمنى أن يتحقق حلمي، رغم أننا في لبنان محرومون من مزاولة أكثر من 70 مهنة"، موضحة أنها "سأحاول تغيير نظرة الناس للديكورات، فليس من الضروري أن يكون كل شي ماركة عالمية، أن يكون جميلاً، فنحن يمكننا إعادة تدوير الأشياء البسيطة واستخدامها في الديكور وأنا متأكدة أنها ستكون أجمل، فنحن يمكننا استغلال أي شيء في المنزل لصناعة أجمل الديكورات".







اخبار ذات صلة