قائمة الموقع

خاص : عامر ومريم أقعدهما الشلل .. يحتاجان المساعدة لتأمين كرسيين متحركين يعيدهما إلى المدرسة!

2018-09-08T08:58:59+03:00
عامر ومريم
وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

في منزل متواضع في مخيم الرشيدية، تتآكل جدرانه الرطوبة الشديدة، وفي وضع إنساني شبه مأساوي، يعيش اللاجئ الفلسطيني حسام العريض، هو أب لثلاثة أبناء، إثنان منهم يعانيان منذ الطفولة  من إعاقة جسدية (شلل الأطفال ونقص في الأوكسجين)، أفقدهما الحركة والوقوف على رجليهما.

كبر الطفلان في هذا المنزل، وقد حاولا التكيف مع أعاقتهما الجسدية، ولكن بإصرار على مواجهة صعوبات الحياة  من خلال التفوق في دراستهما، فأدخلهما والدهما المدرسة، حيث تعودا الذهاب إليها بواسطة كراسي كهربائية متحركة، وبمساعدة أختهما الكبيرة وبعض الأصدقاء.

هذه المأساة الحقيقية إزدادت هذا العام، عندما تعطل الكرسي الكهربائي المتحرك، ليمنع الطفل عامر (18 عاماً) وأخته مريم (14 عاماً)، من الذهاب إلى المدرسة البعيدة نسبياً عن منزلهما في المخيم، ما دفعه بأن يطلق نداء استغاثة على مواقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، علَه ينجح في إيصال صوته للمعنيين، وأصحاب اليد البيضاء، كي يتم إصلاح الكرسيين أو شراء كرسيين جديدين يتمكنا من خلالهما الذهاب إلى المدرسة كبقية أولاد مخيمه لإكمال دراستهما.

يقول عامر: "منذ فترة تعطلت الكراسي الكهربائية الخاصة بنا، والتي هي كل شيئ بالنسبة لنا، والوسيلة الوحيدة التي تجعلنا نخرج إلى المدرسة، وقد بدأ العام الدراسي، ولا نعلم ماذا نفعل ونحن قادمون على فصل شتاء أيضاً، والمدارس بعيدة عن بيتنا".

وتمنى من أهل الخير أن "يمد لي ولأختي يد العون، كي نستطيع متابعة تحصيلنا العلمي".

وتحدث والدهما الذي يعمل في مهنة الدهانة عن وضع الأسرة  لـ"وكالة القدس  للأنباء" فقال:" ظروفنا المادية صعبة للغاية، وأنا أعمل أياماً وأنقطع عن العمل أسابيع، وقد أمضيت حياتي في خدمة أطفالي، وتأمين مستلزمات الحياة والعلاج لهم، غير أن ضيق الحال سبب لي عجزاً في توفير مبلغ لشراء كرسيين لولدي ليتمكنا من الذهاب إلى مدرستهما ".

وروى العريض تفاصيل معاناته في متابعة علاج أولاده وحياتهم اليومية، فأوضح أن " الولد والبنت ولدا ولديهما نقص بالأوكسجين، وكانا يكبرا ولا تكبر معهما أوتار رجليهما، وقد أجريت لهما عدة عمليات ولم تنجح، ما أضطررت إلى شراء عربة متحركة، تعطلت هذا العام، وو      ضعي المالي لا يسمح لي بشراء عربة جديدة لارتفاع سعرها بالنسبة لي".

وأضاف وقد بدا التأثر في كلماته : "أعمل بشكل يومي لتأمين قوت أولادي، ولا استطيع ترك العمل لإيصالهما إلى المدرسة، ولكن أختهما الكبيرة وبمساعدة الأصدقاء تجر العربة، وتوصلهما كي يتلقيا الدراسة في الطابق الأرضي لمدرسة النقب في المخيم".

وأعرب العريض عن أسفه لتعطل الكراسي المتحركة قائلاً: "الأولاد الآن في البيت، لا يذهبان إلى المدرسة، ولا أعلم ماذا أفعل لأجلهما .. العين بصيرة واليد قصيرة".

حالة اللاجئ الفلسطيني العريض، تستدعي من "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، ومن كل الهيئات الإنسانية والاجتماعية، وأصحاب الأيادي البيضاء، أخذ المبادرة في تأمين كرسيين كهربائيين لعامر ومريم، كي يتمكنا من متابعة دراستهما .

للتبرع التواصل على الرقم: 03160417

اخبار ذات صلة