قائمة الموقع

خاص: تلاميذ ناجي العلي في "شاتيلا": مستمرون على نهج حنظلة

2018-08-31T10:48:33+03:00
أثناء تخريج الطلاب
وكالة القدس للأنباء – مصطفى علي

ناجي العلي بنهجه ورسومات لم ولن يغيب ، وحنظلة سيظل فينا ومعنا ، هذا ما حاول أن يقوله ستة عشر تلميذاً، تدربوا على أسلوبه على أيدي مبدعة، لمناسبة الذكرى الـ 31 على اغتياله ، أقامها "الملتقى الفلسطيني للشطرنج" في مخيم شاتيلا، تخللها عرض لوحاتهم ، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين. 

وتعهد الفنان الكاريكاتيري عبد الرحمن قطناني، الذي أشرف على تدريس الطلاب، بمتابعة طلابه لمدة خمسة عشر عامًا، وحياهم على رسوماتهم الجميلة.

وعبَر الروائي مروان عبد العال ، عن إعجابه الشديد بهذا النشاط المميز، وأكد على أن "حنظلة الذي لا يكبر، وتوقف عمره عند اللحظة التي حصلت فيها النكبة، وخرج أهلنا من فلسطين، سيكبر، وسيدير وجهه يومًا عندما تتحرر فلسطين" .

بدوره حيا الدكتور سماح إدريس ، أطفال الدورة، وأبدى إعجابه الشديد برسوماتهم، مؤكداً أن "إحياء ذكرى قادتنا العظماء بالشكل التقليدي الذي يحصل سنوياً عبر خطابات، وكلمات لا يكفي، ويجب على الجميع أن يبادر إلى خلق شخصيات مثيلة لهم، لاستكمال مسيرة تحرير فلسطين" .

من جهتها طالبت المحامية فداء عبد الفتاح،  بتعميم هذه المبادرة على الوسط اللبناني، كما عبَرت عن إعجابها الشديد بالنشاطات الهادفة التي يقوم بها الملتقى في المخيم.

ونقل الصحافي عماد مختار ، تحيات ناشر السفير الذي احتضن ناجي العلي، طلال سلمان للحضور ، وقدم هدايا تذكارية لإدريس وعبد العال، وللملتقى.

وأسف مدير الملتقى الفلسطيني للشطرنج في مخيم شاتيلا، محمود هاشم، في تصريح لـ"وكالة القدس للأنباء"، أنه "بعد مرور 31 عامًا على استشهاد ناجي العلي، لمحاولات تغييب فكر ناجي العلي ورسوماته "التي نحتاجها في زمننا أكثر من زمنه".

وأضاف: "من حقنا أن نتساءل أيضاً هل ممنوع أن يعود ؟ لماذا لم يبادر أحد ليقول إن حنظلة لن يبقى يتيماً، ومتى يدير وجهه  إلى فلسطين؟" .

وعاهد هاشم  الفنان ناجي العلي بأن: " يجهد الملتقى ليخرج شبيهًا له، يفك عزلة حنظلة، ويتابع  شعاره المقدس (كامل التراب الوطني الفلسطيني)".

وتابع: "نحن اليوم نقول، لاعلاقة لنا بما يسمونه (الواقعية)، ولا نؤمن إلا بالمقاومة لتحرير كل فلسطين، و نؤكد على إيماننا العميق بفكر ناجي العلي، وفي ذكراه ال31، لا يسعنا إلا أن نزف لكم خبر تبنينا لفكر ناجي العلي قبل رسوماته، حيث لا يمكن أن نرسم كاريكاتيرًا بغياب فكر ناجي العلي".

وقال: "اليوم يخرّج الملتقى دفعة من تلاميذ ناجي العلي، بمساعدة أستاذ الرسم الكاريكاتيري المتطوع الأستاذ قطناني، الذي تبرع بدورة مكثفة، وسيستمر بمتابعة طلابه لمدة 15 عاماً".

وختم هاشم: "اليوم خرّج الملتقى 16 طفلاً، وأقيم معرض لرسوماتهم الجميلة، التي فاجأت الحضور، بقدرتهم على هذا الإنجاز خلال شهر واحد فقط من الدورة التعليمية".











اخبار ذات صلة