أنهت لجنة إكرام الموتى في مخيم نهر البارد، قبل عيد الأضحى المبارك، المرحلة الأولى من ترميم القبور المتضررة في المقبرة القديمة ، حيث تم خلالها ترميم ما يقارب مئتين وخمسين قبراً ، ووضعت عشرات الشواهد على القبور التي تم التعرف على أصحابها.
وأكد عضو لجنة إكرام الموتى في مخيم نهر البارد، أيمن الحاج، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أنه " ستبدأ اللجنة قريباً المرحلة الثانية من ترميم القبور المتبقية، ووضع الشواهد عليها ، والتي سيتم التعرف على أصحابها، كما تتضمن المرحلة الثانية العديد من التحسينات للمقبرة القديمة، ومنها صب الممرات بين القبور بالإسمنت".
وعزا الحاج الوضع التعيس الذي كانت عليه المقبرة إلى عامل السنين، الذي ردم العديد من القبور، وألغى معالمها،إضافة إلى إهمال الأهالي في تنظيم وترتيب قبور موتاهم".
وطالب الحاج كل من يعنيه الأمر بالنسبة للترميم أو الشواهد، التواصل مع لجنة إكرام الموتى على الأرقام التالية:
70870203 ، 03174890، 78812518، 76964492
لاقت هذه الخطوة قبولاً من قبل الأهالي، الذين عبَروا عن سعادتهم لما كانت عليه المقبرة من حالة مزرية، وقبور مهملة ومحطمة، وأوساخ ونفايات تملأ كل مكان، الأمر الذي لا يليق بحرمة الموتى.
وقال خليل خليل من سكان المخيم: "جزاكم الله كل خير، وإن شاء الله بميزان حسناتكم"، أما محمود العامر فأمل أن "لا تعود المقبرة إلى حالتها السابقة، والحفاظ عليها من أي اعتداءات قد تطال القبور، وعدم رمي الأوساخ في المقبرة".
وطالب علي قدورة المعتدين على المقبرة بأن "يراعوا حرمة الموتى، لأن الله سبحانه وتعالى ورسوله أمرانا بذلك ".
تعتبر خطوة الترميم هذه أساسية في حفظ كرامة الموتى وذويهم، وعليه تقع مسؤولية الجميع التعاون في هذا المجال، وبناء سورٍ يحمي القبور من أي اعتداء، سواء كان مقصوداً أو غير مقصود.