قائمة الموقع

خاص: الكساد يضرب سوق الأضاحي بغزة

2018-08-20T17:15:05+03:00
الأضاحي في غزة
وكالة القدس للأنباء - خاص

في سوقها الواقع وسط مدينة غزة، تصطف المواشي من خراف وأبقار بجوار بائعيها الذين يقضون نهارهم منتظرين الزبائن. يجوب عدد  قليل من المواطنين السوق، معظمهم يغادره دون شراء أي من الأضاحي التي كانت تعتبر أهم طقوس عيد الأضحى في السنوات الماضي.

يفت كساد سوق الأضاحي عضد التجار بعنف، إذ باتوا يعتمدون على هذا الموسم بشكل أساسي بعد أن ضعفت القوة الشرائية للحوم خلال الأعوام الأخيرة، وتفاقم أزمة الرواتب.

وتستورد غزة حاجتها من الأضاحي كل عام من الجانب "الإسرائيلي" الذي يقوم  بتلبية ما يحتاجه القطاع، عبر استيراد العجول والأبقار والخراف من دول كهولندا وأستراليا والسودان، بالرغم من أن القطاع كان يتمتع باكتفاء ذاتي من الماشية قبل فرض الحصار عليه منتصف العام 2007، وهو ما يرفع أسعار وتكلفة الأضحية.

الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 12عاماً، وانقطاع الرواتب عن مختلف شرائح المجتمع الغزيّ، إضافة إلى استمرار عقوبات السلطة المفروضة على القطاع، أسباب مجتمعة لكساد سوق الأضاحي، وتراجع الطلب على شراء الأضاحي التي انخفض استيرادها إلى 9 آلاف من العجول والأبقار، و17 ألف رأس من الأغنام.

يعبر تاجر المواشي، أحمد عثمان، عن قلقه من الخسائر التي سوف يتكبدها في حال فشل في تصريف الماشية الخاصة به، لا سيما وأنه لم يبع سوى أربعة خراف من أصل 15، مبيناً أنه تعمّد شراء القليل منها ورغم ذلك يتمكن من بيعها.

وأوضح عثمان أن "معظم ما تم بيعه من رؤوس الماشية حتى اللحظة لموسم العيد، جاء من مؤسسات وجمعيات خيرية وتنظيمات فلسطينية تقوم بشراء الأضحية وتوزعها على الأسر الفقيرة في أيام العيد".

وكانت وزارة الاقتصاد الوطني في غزة خفضت بالاتفاق مع وزارة الزراعة الشهر الماضي أسعار الأضاحي، حيث تتراوح قيمة الكيلو الواحد من العجول من 15-17 شيقلا حسب الجودة، أما العام الماضي فكانت القيمة تتراوح من 18-20 شيقلا للكيلو الواحد، أما أسعار الخراف فهي تبلغ بالمتوسط 4 دينار أردني للكيلو الواحد، رغم أن العام الماضي كانت قيمتها تزيد عن 6 دينار أردني.

اخبار ذات صلة