قائمة الموقع

عطايا: المؤامرة ضد "الأونروا" هدفت لتصفية قضية اللاجئين

2018-08-06T14:41:16+03:00
وكالة القدس للأنباء – متابعة

أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، أن "الأساس في المؤامرة على وكالة الأونروا هو تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وإنهاء حق العودة بطريقة عملية والتفافية، خاصة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قام بخطوات عملية غير مسبوقة لتصفية القضية الفلسطينية منذ أن تسلم رئاسة الإدارة الأمريكية، بداية من إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ثم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة".

وأضاف عطايا في حديث لـ "إذاعة النور": "جاءت مسألة إيقاف المساعدات المالية الأمريكية المقدمة إلى الأونروا لتكون بمثابة عملية ضغط لتصفية الوكالة، وتحويلها من مؤسسة انطلقت منذ طرد الفلسطينيين من أراضيهم إلى مخيمات اللجوء عام 1948 ، إلى مؤسسة إنسانية وكأن اللاجئين الفلسطينيين يتسولون على أبواب الدول ليقتاتوا لقمة عيشهم".

وقال: "نحن نؤكد أن الشعب الفلسطيني لا يتسول أحداً ولا يستجدي أحداً من أجل لقمة عيشه، وبالتالي يصر ويتمسك بهذه المؤسسة من زاوية أنها الشاهد الدولي والأممي الأول على قضية اللجوء، وأن العدو الصهيوني هو عدو مصطنع موجود على أرض فلسطين بشكل غير شرعي وغير قانوني وبشكل احتلالي، ولا بد للشعب الفلسطيني ولكل الشرفاء الذين يؤيدون قضيته أن يقوموا بدورهم على طريق تحرير فلسطين وعودتنا إلى ديارنا بإذن الله تعالى".

وأوضح أن "المجتمع الدولي غير متوافق تماماً على الخطوات الأمريكية التي انطلق بها ترامب، فمعظم الدول الأوروبية رغم تآمرها علينا، وتحالفها مع الولايات المتحدة الأمريكية والعدو الصهيوني وتريد تصفية القضية الفلسطينية، إلا أن بعضها عارض خطوة ترامب، وما زال يدعم وكالة الأونروا، والبعض الآخر متواطئ مع الولايات المتحدة لكنه يريد أن يحول قضية اللاجئين إلى المفوضية العليا، بحيث تتحول إلى موضوع إنساني".

واعتبر ممثل "الجهاد الإسلامي" في لبنان أن "هذا التباين في المواقف جاء لمصلحة استمرار وكالة الأونروا إلى الآن، ووضوح الرؤية لدى الشعب الفلسطيني بأن الهدف من هذه الضغوط هو سياسي وليس مجرد مشكلة مالية لدى الأونروا، حيث ساهم في رفع الصوت عالياً، والوقوف بشكل واضح أمام هذه المؤامرة لصدها أو منع تمريرها بشكل أو بآخر".

ولفت عطايا إلى أن "معظم الأنظمة العربية كانت متواطئة منذ اللحظة الأولى للاحتلال، وقبل احتلال فلسطين كانت متواطئة مع بريطانيا والغرب، واليوم مع أمريكا ضد القضية الفلسطينية لتمرير مشاريع خبيثة جداً وخطيرة على المنطقة، لتأصيل وجود العدو الصهيوني في قلب الوطن العربي، وترسيخ هذا الوجود كجزء طبيعي من الأمة العربية".

وتابع: "نحن لا نتوقع خيراً من هذه الأنظمة، ولكن نأمل أن تصحو كل الشعوب العربية وأن تستيقظ وتهب دفاعاً عن أشرف القضايا اليوم وأكثرها نزاهة وقداسة، وهي قضية الأمة قضية تحرير فلسطين"، مشدداً على أنه يتوجب على كل الأحرار في العالم، مسلمين ومسيحيين، والشرفاء الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني بكل ما أوتوا من قوة".

وختم قائلاً: "نحن في حركة الجهاد الإسلامي وكقوى مقاومة نعتبر أن فلسطين قضية لا يمكن تحريرها إلا بالمقاومة بأشكالها كافة، خاصة أنه يراد تحويلها إلى قضية نزاع، وقضية جزء من أرض تعطى للفلسطينيين هنا أو هناك ليتخلصوا من قضية اللاجئين. ونصر على القيام بواجباتنا كافة في ما يتعلق بتحرير فلسطين، هذه المسيرة الطويلة النضالية التي بدأها آباؤنا في النضال والمقاومة، حتى الوصول إلى تحرير كل ذرة تراب من أرض فلسطين، وإعادتها إلينا بإذن الله تعالى".

اخبار ذات صلة