قائمة الموقع

خاص: من يلم شمل المقعد الفلسطيني ماهر بوالدته المهاجرة إلى النروج؟

2018-07-16T09:07:03+03:00
المقعد ماهر أبو شقرة
وكالة القدس للأنباء - خاص

هاجرت إلى النروج، بعد أن ضاقت بها سبل الحياة أمامها، بعد أن نزحت عن مخيمها في اليرموك إلى لبنان، لكن معاناتها لم تنته لأنها تركت إبنها المقعد في مخيم عين الحلوة، بعد أن منعتها السلطات النروجية اصطحابه معها، أو اللحاق بها، فناشدت كل من يمكن إسهامه بحل هذه المشكلة إلى القيام بمبادرة يعيد لها ابتسامتها وينهي مأساتها.

وفي السياق، قالت النازحة الفلسطينية من مخيم اليرموك في سوريا ، إلى مخيم عين الحلوة، هدى أبو شقرة، لـ"وكالة القدس للأنباء": استقريت واسرتي في المخيم لمدة خمس سنوات، ومن ثم سافرت  إلى النروج منذ خمسة شهور، حيث واجهت الصعوبات والمشقات وأنا بعيدة عن ولدي المعاق ماهر".

وبيَنت أبوشقرة من خلال اتصالها مع "وكالة القدس للأنباء" حجم الضغوط  والظروف الصعبة  التي تعيشها،  موضحة أن ابنها ماهر ( ٣٠ عاماً)، أصيب منذ عدة سنوات بحادث  عرضي في لبنان، وأصبح منذ وقتها معاقاً بشكل كامل، وفاقداً للذاكرة  وطريحاً للفراش، ولا يستطيع المشي بسبب ما أصيب به بالأطراف والرأس".

وتابعت: " لقد حاولت أن  آخد ابني معي  منذ خمسة شهور عندما سافرت،  ولكن دون جدوى،  وهو حالياً عند أحد  جيراني بمخيم عين الحلوة يعتنون به،  لذلك أناشد السفيرة النروجية في لبنان،  لين ليند،  أن تنظر بوضع  ماهر، وتمارس صلاحياتها الرسمية، وتقف على حاله،  وأن تسعى إلى تسفير ابني إلى النرويج،  لأنه بحاجة لرعاية صحية دائمة مني ومن والده".

وطالبت أبو شقرة  "المنظمات الدولية والصليب الأحمر والأمم المتحدة  والمؤسسات الخيرية والإجتماعية وأهل الخير،  بتقديم يد العون لإبني المعاق، الموجود بمخيم عين الحلوة، والمساهمة بجمع شملنا في القريب العاجل".

اخبار ذات صلة