علمت صحيفة «المستقبل» اللبنانية في عددها الصادر، اليوم الخميس، أن "وكالة غوث وتشغيل لاجئي فلسطين – الأونروا" بصدد تنظيم ورشة عمل في مقرها في بيروت في 26 الجاري تشارك فيها كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية لوضعهم في واقع الأزمة المالية التي تعانيها الوكالة والإجراءات والتدابير التي تقوم بها لترشيد الإنفاق وللتخفيف من انعكاس هذه الأزمة على خدمات وتقديمات الوكالة للاجئين".
أضافت الصحيفة أن عقد هذه الورشة يأتي في وقت تتصاعد وتيرة الاحتجاجات الفلسطينية على ما تعده هذه القوى سياسة تقليص تعتمدها الوكالة في خدماتها للاجئين في لبنان، وآخرها اعتماد دمج مدارس صغيرة من حيث عدد الطلاب بمدارس أخرى قريبة منها ضمن النطاق الجغرافي للحد من الإنفاق الأمر الذي قوبل برفض فلسطيني لهذه التدابير دفع بالأونروا لتعليق العمل بهذا التدبير موقتاً ولحين اطلاع ممثلي القوى الفلسطينية على حقيقة الوضع على الأرض.
مؤتمر نيويورك
وفي السياق نفسه أشارت "المستقبل" إلى أن الأنظار تتجه مرة جديدة الى مؤتمر الدول المانحة الذي يُعقد في 25 الجاري في نيويورك بالولايات المتحدة، والذي ينتظر أن يخرج بتعهدات مالية جديدة لدعم استمرارية عمل وخدمات الوكالة لعام جديد، مؤكدة أن انعقاد هذا المؤتمر في إطار سعي المفوضية العامة للأونروا لتحشيد المزيد من الدعم الدولي للوكالة بعد قرار الإدارة الأميركية تعليق القسم الأكبر من مساهمتها في تمويل الوكالة، وما أعقبه من حملة «الكرامة لا تقدر بثمن» التي أطلقها المفوض العام لجمع ما يعوض المساهمة الأميركية ومن مؤتمرات دعم أبرزها مؤتمر روما في آذار الماضي والذي نجح في حشد 100 مليون دولار لسد جزء من عجز الوكالة، حيث تأمل الوكالة في تأمين مبلغ 250 مليون دولار هي قيمة العجز الحالي.