قائمة الموقع

خاص : طالبة فلسطينية تبدع "طاقتك بيدك" لحل مشكلة الكهرباء في محافظتها

2018-04-23T07:45:02+03:00
نور شرفا
وكالة القدس للأنباء - مريم علي

نور شرفا.. فتاة فلسطينية مبدعة ومتميزة، تسعى بكل إمكاناتها لتحقيق طموحها ، تسعى إلى وضع بصمة إيجابية في وطنها فلسطين، من خلال معالجة المشاكل التي تواجه المجتمع، واقتراح الحلول المناسبة لها .

ففي مدرسة طولكرم الثانوية، شمال الضفة المحتلة، استطاعت شرفا، والتي تبلغ من العمر (15 عاماً)، إطلاق مشروع يهدف إلى حل مشكلة انقطاع التيار الكهربائي في محافظتها، تحت عنوان "طاقتك بيدك".

في هذا السياق، قالت الطالبة شرفا لـ"وكالة القدس للأنباء"، إن "المشروع عبارة عن توليد طاقة كهربائية عن طريق الأوزان، ما يعني أن هناك مادة موجودة في الطبيعة، كلما تتعرض للضغط تعطينا ما يعرف بـ"الفولت"، وانا قادرة على تحويلها إلى تيار مستمر وتيار متردد، أستطيع من خلاله تشغيل أي شيء يعتمد على الكهرباء".

وأضافت شرفا، التي تطمح لدراسة الهندسة الفيزيائية، أنها حتى تتمكن من مواصلة شغفها في تقديم حلول لمشاكل محافظتها: "شاركت في معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا على مستوى المحافظة، وحصلت على المركز الأول، وبعد ذلك تأهلت لتمثيل الوطن، وكنت من أفضل 90 مشروعاً، لكنني لم أتأهل ضمن العشرة الأوائل، ولم يحالفن الحظ للحصول على الميدالية الذهبية، ولكن حصلت على الميدالية الفضية".

وعن سبب تسمية المشروع "طاقتك بيدك"، قالت: "نحن كمجتمع فلسطيني نحصل على الكهرباء من العدو الصهيوني، ونقوم بدفع أموال مقابل ذلك، فكان هدفي أن نعتمد على أنفسنا ولا نشتري أي شيء من الكيان الصهيوني، نحن بدأنا بحملة مقاطعة المنتوجات الصهيونية من مواد غذائية وغيرها، فلماذا لا نقاطع شيئاً أكبر مثل الكهرباء، فنحن قادرون على توليد طاقتنا في يدنا، ولسنا بحاجة إلى أن نحصل عليها من العدو، فنحن من وزن أي شيء في الكرة الأرضية، والأشياء الموجودة عندنا في البيت أو في أي مؤسسة أو في المدرسة نستطيع أن نحولها إلى فولت لتوليد التيارات"، مشيرة إلى أنه "في المستقبل يمكن وضع هذه المادة بعد تكبير حجمها، في داخل البنية التحتية للشوارع والبيوت والمؤسسات والمدارس، فنحن بحاجة إلى الوقت للتطوير".

يشار إلى أنه بمنافسة أكثر من 300 مشروع، تقدم بها طلبة من 22 دولة من مختلف أنحاء العالم، استطاعت الطالبة نور شرفا، أن تحصد المركز الثاني بمجال الأنظمة المدمجة، ضمن المهرجان الدولي للعلوم والتكنولوجيا والهندسة في تونس، وتؤكد قدرة الطالب الفلسطيني على التفكير الإبداعي الخلاق.

وفي نهاية حديثها، قدمت نور نصيحة قائلة: "الأفضل أن نسعى دائماً لتطوير الذات، فهو أفضل من البقاء في نفس المستوى، جميعنا لدينا حلم، ولدينا طاقات لنحققه، وكل فكرة أصلها حلم جميل، الحلم لا يأتي بسهولة على بساط أحمر، أو يأتي بطريق مضيئة دون متاعب، حلمنا يأتي ولكن لا بد دائماً من مواجهة التعب والمشقة، وعلينا دائماً أن لا نجعل لليأس مكاناً بيننا، وأن نعتمد ونتوكل على الله عز وجل، مضيفة: "أظن أنني مميزة وأملك الكثير، ولكني لست الأفضل بالتأكيد، ولكن أثق بنفسي

وما أمتلك، وأستطيع أن أعبر عن كل ما بداخلي، وأمارس العديد من المهارات كالدبكة وقيادة المجموعات الريادية، وقراءة الروايات وكتابه الشعر" .

يذكر أن هذا المشروع لم يكن الأول عند نور، ولها عدة إنجازات سابقة، لقد حصلت على المرتبة الثانية من بين ٢٢ دولة بالمسابقة الدولية للعلوم والتكنولوجيا(تونس) فرع الأنظمة المدمجة، مشروعها "smart car"، السيارة الذكية وتطبيقاً ذكياً يمنع اختناق الأطفال داخل السيارات ، وحصلت على المركز الثالث بين أفضل 65 مشروعاً على مستوى فلسطين والأول على محافظة

طولكرم، كما حصلت على المركز الثالث في إلقاء الشعر، على مستوى محافظة طولكرم، وحصلت على المركز الثالث على محافظه طولكرم، في مشروع بكل خطوة حكاية ومن أفضل 72 مشروعاً على مستوى الوطن، وحصلت على المركز الأول على مستوى محافظه طولكرم في مشروع "طاقتك بيدك"، من أفضل 90 مشروع على مستوى الوطن، كذلك ذكر إسمها في حصاد الإبداع الفلسطيني في عام 2017.

 

اخبار ذات صلة