في ذكرى يوم الأرض، أقامت قوى التحالف الفلسطينية في الشمال، لقاءً تضامنياً اليوم السبت، في مركز اللجنة الشعبية في مخيم البداوي، بحضور ممثلين عن الأحزاب اللبنانية الوطنية والإسلامية في الشمال، وشخصيات لبنانية وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، واللجنة الشعبية، ومؤسسات المجتمع المدني وحشد من أهالي المخيم.
والقى كلمة تحالف القوى الفلسطينية، مسؤول العلاقات في حركة الجهاد الإسلامي، في الشمال، بسام موعد، أكد فيها أن "إحياء يوم الثلاثين من آذار هو تأكيد على أن الأرض الفلسطينية واحدة من الناقورة حتى رفح، ومن شاطئ المتوسط حتى البحر الميت، وأن شعبنا بملايينه الثلاثة عشر هو واحد أينما وجد".
ولفت موعد إلى أن "الذكرى تمر وفلسطين في مخاض عسير، وأمام أعين البعيد والقريب تواجه الحصار والضغط الاقتصادي والأمني والعسكري الصهيوني"، مشيراً إلى أن "فلسطين تغلي تحت أقدام العدو، من المثلث الأشم وكل الجليل إلى النقب مرورا بالقدس الشريف، والضفة الأبية إلى غزة الصمود، فهي إرادة شعب دفعت بمئات الآلاف من أبنائه إلى الأسر والاستشهاد قرابين على طريق التحرير والعودة منذ مئة عام ويزيد".
والقى أمين عام حركة التوحيد الإسلامي، الشيخ بلال شعبان، كلمة أشار فيها إلى أن "يوم الأرض أعاد فيه الشعب الفلسطيني البوصلة إلى فلسطين من جديد، وأن هناك شعب يريد العودة إلى أرضه في يوم الأرض، وأظهر الشعب الفلسطيني للعالم قبح الاحتلال، مؤكداً أن المقاومة الشعبية هي جزء من المقاومة، ولكن المقاومة المسلحة هي الأساس".
والقى رئيس "المنتدى الإسلامي للحوار"، الشيخ محمد خضر، كلمة قال فيها :"لأن شعب فلسطين عرف أنها أرض مقدسة، خرج بالأمس كباراً وصغاراً إلى الميادين والشوارع"، لافتاً إلى أن "المشهد أكد أن الفلسطينيين هم شعب الجبارين، ويجب أن نكون جميعاً على مستوى تضحيات هولاء الشهداء".
ثم القى "منسق لقاء الأحزاب الوطنية في طرابلس"، عبد الله خالد، كلمة أكد فيها أنه "في يوم الأرض نرفض كل التسميات حول القدس الشرقية والغربية، فلسطين كلها لنا من البحر إلى النهر، كما نرفض المؤامرات على حق العودة".
كما القى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية خالد عبود، قال فيها :"في الثلاثين من آذار كما ارتوت أرض فلسطين في (الجليل والمثلث والنقب) عام١٩٧٦، ارتوت البارحة بدماء 16 شهيداً، لتنبت الأرض من جديد شقائق النعمان، وزهر البيلسان، والزعتر". مؤكداً أن "الشعب الفلسطيني، يسطر اليوم أروع معاني العزة والبطولة والدفاع عن أرضه وهويته".
والقى رئيس "مؤسسة بناء الإنسان"، ربيع مينا، كلمة قال فيها: "من طرابلس قلعة القضية الفلسطينية وقلبها النابض، أقول للصامدين الأبطال نقبل عنفوانكم الطاهر، ونحيي إرادة أمهاتكم العالية، التي أنجبت الرجال، فالشجاعة واسترداد الحق التي لم تخلق إلاّ لجسارة المرابطين الأبطال العازمين، على الانتصار وحده، غير آبهين لا بسلاح ولا حتى بعدوان، ولكن لم يكن في حسابهم تخادل أنظمة الذل والعار والهوان".
كما القى مسؤول لجنة الأسير يحيى سكاف، جمال سكاف، كلمة قال فيها :"في يوم الأرض، نؤكد لكم يا أبناء فلسطين، أننا معكم وخلفكم حتى تحرير جميع أراضينا المحتلة وتحرير مقدساتنا، الإسلامية والمسيحية، وتحرير جميع أسرانا المعتقلين في سجون العدو".
كما القى كلمة جمهور المقاومة الإسلامية في الشمال، أبو بكر مشلاوي، أكد فيها أن "المقاومة الإسلامية، أثبتت للقاصى والداني أن إسرائيل، أوهن من بيت العنكبوت، وأن النصر حليف شعب فلسطين الصامد الصابر".