التقى بابا الفاتيكان مفوض عام الأونروا، بيير كرهينبول، البابا فرنسيسي في حاضرة الفاتيكان في روما، وذلك بعد مؤتمر المانحين الأخير، حيث عبّر البابا عن دعمه لعمليات الأونروا في خدمة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ولبنان والاردن والضفة وقطاع غزة.
وقال بيان للأونروا، إن المفوض العام ناقش مع البابا قضية اللاجئين الفلسطينيين وغياب الأفق للجيل الشاب، وضرورة أن يعيد العالم التأكيد على حقوق اللاجئين الفلسطينيين ومستقبلهم.
وقال بابا الفاتيكان الذي زار مخيم للاجئين الفلسطينين في وقت سابق أنه يحترم بشدة عمل ا[ونروا والتزامها اتجاه اللاجئين، وأنه معجب بشجاعة اللاجئين الشباب سواء البنات والأولاد على حد سواء.
وقدم مفوض الأونروا للبابا فرانسيس رسالة وفيديو موجهه إليه من الطفلة اللاجئة "مجد" عبرت فيها عن أهمية التعليم بالنسبة لها ومخاوفها من إغلاق مدرستها بسبب الأزمة المالية التي تعيشها الأونروا.
وأضاف كرهنيبول " كان شرف عظيم لي أن القي الضوء مع قداسة البابا على مدى التزام وكرامة طلاب الأونروا، موضحاً "ناقشنا المخاطر الناشئة من أي توشيش على العملية التعليمية للأونروا وضرورة احترام الطلاب الفلسطينيين اللاجئين وتطلعاتهم".
وقدم المفوض العام خلال اللقاء كراسة لطفلة لاجئة "رؤى" كانت وجدت في مدرستها التي تعرضت للدمار في حرب 2014 واحتوت على قصائد شعرية قالت فيها " الامل هو صديق لن يفارقك ابدا ..انه دائما يعود اليك".وقال البابا في تعليقه على قصيدة رؤى انه معجب جدا باللاجئين الصغار "بنات واولاد".
وقال بيان الأونروا "إنه في الوقت الذي تقوم فيه الاونروا بجهود جبارة لتوفير الدعم المالي في ظل الازمة غير المسبوقة فان البابا فرنسيس عبر بكلمات قوية ومشجعة للاونروا واعرب عن قلقة من اوضاع اللاجئين الفلسطينيين معربا عن التزامه بالحل العادل والسلام الدائم والمبني على اساس حل الدولتين".