/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

قادرية لـ"القدس للأنباء": شعري مرآة للقدس والإنتفاصة ومعاناة شعبي

2018/02/26 الساعة 11:39 ص
الشاعر محمد قدورية
الشاعر محمد قدورية

وكالة القدس للأنباء - حوار: مصطفى علي

قرض الشعر الشعبي مبكراً، متأثراً بعدد من الشعراء اللبنانيين الذين ينتمون إلى هذه المدرسة الشعرية، فنقل للرأي العام معاناة شعبه ، وأمثاله وحكمه وعاداته، عبر ثلاثة دواوين هي : "أبيض وأسود"، و"حكم وأهازيج" و"هدايا"، لم تبصر النور حتى الآن ،  بسبب ضعف الإمكانات، لكن ذلك لم يمنعه إلى كتابة المزيد من القصائد والإحتفاظ بها، على أمل أن يأتي يوم وتلقى هذه الأعمال من يهتم بها ويطبعها.

كان للشاعر محمد صبري قادرية، من بلدة شفاعمرو قضاء حيفا، اللاجئ في مخيم المية ومية شرق مدينة صيدا، محطات شعرية عدة مع القدس، لما تعنيه من رمز للقضية، وخصَ الشهيد القائد المؤسس لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، الدكتور فتحي الشقاقي، بقصيدة تقديراً لعطاءاته وتضحياته ومواقفه الثابتة.

دواوين في الأدراج

تحدَث قادرية لـ"وكالة القدس للأنباء"، بعد مشاركته في مهرجان الشعر المقاوم الذي نظمته "حركة الجهاد" في مخيم برج البراجنة ، فقال:

"نمت موهبتي الشعرية  منذ نعومة أظافري ، في السبعينات من القرن الماضي، كنت أتابع حفلات الزجل اللبنانية، وأحفظها عن ظهر قلب، وكنت أتحين الفرص  للصعود إلى المنبر، بحضور شعراء زجل كبار أمثال الأساتذة : السيد محمد مصطفى،  أسعد سعيد، وزين شعيب  الذين أثنوا على شعري وشجعوني على الاستمرارية في الكتابة والإلقاء ".

وأضاف: " لدي ثلاثة دواوين شعرية زجلية، ولكن بعدها حبيسة الأدراج وتنتظر الفرج: الديون الأول "أبيض وأسود" أتحدث فيه عن إنطلاقة الثورة الفلسطينية المشرقة في عام 1965، وهي مرحلة البياض، وبعدها دخلنا مرحلة السواد التي شهدت عدم رضاء عن الأداء ، ووجود الطبقية والفوقية والفجوة بين المسؤول والمواطن".

الديوان الثاني أتكلم فيه عن بعض الحكم والعادات الإجتماعية والأهازيج التراثية، أما الديوان الثالث وهو بعنوان "هدايا" وهو هدايا للناس في المناسبات .

قصيدة لغزة

وأكد أن " شعري مرآة للقدس، التي أخذت حيزاً واسعاً من التعبير، تماماً كما كان للإنتفاضة والمقاومة، كذلك أفردت مساحة أخرى لعذابات شعبي في الشتات".

وقال: كتبت قصيدة لغزة بعنوان "انتظر يا صهيون"

بنصر غزة اللهب رمد

وجروح من جروحنا اضمد

لكن بعد بالنفس أسى مر كأنه الخنجر بقلبي مغمَد

هو الأقصى اللي بغلا الدر يللي برحيق الكوثر معمَد

لا والله لا نعترف ولا نقر

 بأنه برصيد العدو مجمَد

انتظر يا صهيون ولا مفر

زلم ترعد الرعب بكيانك وتقلعك من مسرى محمد

واعتبر قادرية أن الدعوات للمشاركة في إلقاء الشعر المقاوم  أمر مهم جداً ، في خدمة القضية ،  لأننا بمرحلة إحياء جديد لنمط آخر من الجهاد والثورة .

قصيدة للشقاقي

وختم الشاعر قادرية حديثه بأبيات للشهيد الشقاقي فقال:

وينك يا فتحي الشقاقي العظيم

اللي صرت بجنة الرحمن الرحيم

طل من جنتك ع هالرجال

اللي دوخوا الإعدا بصليات الجحيم

الله يرحمك يا سيد الأفعال

وبالقول سيد النطق الحكيم

تركت خلفك زلم أبطال

ما حادوا عن الدرب المستقيم

كرامة وطنا ما همهم لو الدم سال

 ولو بتركوا ولادهم يتيمة ويتيم

تهنى يا قائد بهالرزق الحلال

نشامة بعدهم للقسم أوفيا

وبعدهم على العهد يا أبو إبراهيم

  

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/122720

اقرأ أيضا