/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

حنين نزار لـ"القدس للأنباء " : لوحاتي انعكاس لمعاناة شعبنا في الشتات والداخل

2018/02/17 الساعة 10:23 ص
حنين نزار
حنين نزار

وكالة القدس للأنباء - حاورتها : مريم علي

علاقتها باللوحة والألوان ، وأقلام الرصاص ، بدأت عندما شاهدت مآسي شعبها الفلسطيني عبر الشاشة ، فأرادت أن تعكس ما تحسه من غضب وألم وحزن على الورق ، لتنقل هذه المعاناة إلى أوسع شرائح من الرأي العام .

كبرت الفتاة الصغيرة ، وكبرت معها أحلامها وهموم شعبها وأدوات تعبيرها، وركزت على وجوه الشهداء المبدعين ، لما كان لهم من بصمات في مسيرة شعبهم .

حنين نزار (20 عاماً).. رسامة فلسطينية من بلدة عكا، تقطن في مدينة صيدا جنوب لبنان، نشأت منذ نعمومة أظافرها على حب الرسم، فكانت تعشق كل الأدوات التي تستخدم في الرسم، سعت إلى توفير كل ما تحتاجه كي تطور موهبتها، إلى أن أصبح الرسم الهواية المفضلة لديها، وبات حلمها يكبر شيئاً فشيئاً.

تحدثت الرسامة نزار لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن بداياتها في الرسم فقالت : "كنت صغيرة وكان هناك حرب على غزة، ولم أكن أفهم ما يحصل، لكني كنت أرى مشاهد أليمة على التلفاز، منها الشهداء والجرحى الأطفال والنساء، كل هذه المشاهد حفرت في ذاكرتي فرسمتها على الورق".

وبينت نزار أن غسان كنفاني وناجي العلي من أكثر الشخصيات الذين أثروا بها، وقامت برسمهما لأنهما استشهدا من أجل فلسطين، وقدما لها الكثير، لكن كل واحد منهما بطريقته الخاصة، سواء بالرسم أو الكتابة، مشيرة إلى أنها تحب رسم الأشخاص الذين تحبهم، ورسمهم لم يكن سهلاً، لكن كان له شعور خاص وجميل جداً".

وأوضحت نزار أن "السبب الرئيسي لرسمهما هو تخليدهما، وتذكير العالم بهما دائماً، ورسمهما قليل بالنسبة لما قدماه للوطن".

وأكدت أن "لوحاتي لم تقتصر فقط عليهما، وإنما رسمت لوحات خاصة بالشتات".

وختمت نزار حديثها بالإشارة إلى " أنني مستمرة في رسم معاناة شعبنا الفلسطيني أينما كان، سواء بالشتات أو بالداخل، وأنني أسعى جاهدة للحفاظ على موهبتي هذه

وتطويرها"، متمنية تحقيق حلمها في إنشاء معرض خاص بها يحاكي قضيتنا الفلسطينية.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/122334

اقرأ أيضا