/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

إيباء حمدان لـ"القدس للأنباء": أستوحي لوحاتي من رموز شعبي الوطنية

2017/12/20 الساعة 11:57 ص
إيباء
إيباء

وكالة القدس للأنباء - خاص

إيباء.. شابة فلسطينية مبدعة، ترعرعت منذ صغرها على حب الرسم، صقلت موهبتها وحولتها إلى واقعٍ،  وكما هي اللغة العربية فضاء واسع  كذلك اللوحة بنظرها، التحقت بكلية التربية بالجامعة اللبنانية لدراسة اللغة العربية، والآن تبدع بريشتها وألوانها ما استلهمته من شعبها، وحكاياه النابضة  بروح الصمود والثورة.

تحدثت إيباء أسامة حمدان (25 عاماً) لـ"وكالة القدس للأنباء"،بداية عن مسيرتها الدراسية قائلة: " بعد أن تخرجت من المدرسة درست graphic design، لكني لم أكمل في هذا المجال، فتحولت إلى اختصاص لغة عربيّة في الجامعة اللبنانية، ومنذ صغري وأنا أحب مشاهدة الرسومات والأشغال اليدوية، وبدأت قصتي مع الألوان من عمر 8 سنوات"، مضيفة: "في البداية كنت أقلد الأشياء وأنقلها، ولقيت تشجيعاً كبيراً من أهلي، خصوصاً أبي الذي كان يحضر لي كل الأدوات التي أحتاجها، والتي كانت تساعدني في تطوير موهبتي".

وأشارت إيباء التي تسكن في مدينة بيروت، أنها توقفت عن الرسم لمدة 7 سنوات، لكنها عادت إليه مجدداً، وكانت البداية برسمة لأبيها، فكانت فرحتها كبيرة بتعبير والدها عندما رآها، أكثر من فرحتها باللوحة ذاتها، وقالت : "أركز في لوحاتها على رسم البورتريه، لشخصيات فلسطينية تعتبر رموز الوطن الصامد، مثل: الشيخ أحمد ياسين، يحيى عياش، محمود درويش، رائد صلاح وغيرهم.. إيماناً مني بالتضحيات التي قدّمتها تلك الشخصيات لفلسطين ولشعبها، في الداخل والشتات، وبتشجيعٍ من عائلتي التي أسقتني الانتماء للوطن منذ الطفولة".

تطمح إيباء في أن تفتتح معرضاً لأعمالها العام القادم، قائلة: "حلمي بالحياة أن أساعد في تحرير بلدي، وأعمل عليه، ولكن في الفترة القريبة سأقوم بافتتاح معرض، ومدرسة لتعليم الرسم، ليكون لي بصمة خاصة"، مبينة أنها تحتفظ باللوحات التي ترسمها بشكل مناسب، لعرضها لاحقاً إما بالمعرض، أو في الوقت المناسب.

ووجهت في ختام حديثها تحية لعائلتها وأصدقائها الذين يدعمونها ويشجعونها، كما وجهت تحية لـ" وكالة القدس للأنباء" على تشجيعها لاستكمال مسيرتها.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/119800

اقرأ أيضا