العنوان الأصلي: Trump's Jerusalem Declaration Sparks Talk Of 3rd Temple
الكاتب: -NO AUTHOR- (Posted with permission from WND)
المصدر: prophecy news
التاريخ: 11 كانون أول / ديسمبر 2017
وسط تهكم المسلمين، يهلل الإسرائيليون بإعلان الرئيس ترامب المتعلق بالقدس، ما دفع نشطاء دينيين يهود إلى التلميح بأن بناء الهيكل الثالث بات أقرب من أي وقت مضى.
يقول عساف فريد (Asaf Fried )، المتحدث الرسمي باسم "حركة الهيكل المتحدة"، وهي رابطة تضم منظمات تسعى إلى جعل الهيكل الثالث أمراً واقعاً، "إن ما فعله [ترامب] ... خطوة هائلة في تجسيد الهيكل".
وأضاف: "كان يجب أن يأتي ذلك، بالضرورة من [رجل] غير يهودي، لأجل إدخال غير اليهود في العملية، حتى يتمكنوا من القيام بدورهم في الهيكل".
ويشبّه فريد دور ترامب بدور سايروس، الملك الفارسي الذي أنهى المنفى البابلي وساعد في بناء الهيكل اليهودي الثاني.
"ثمة تقدم مذهل نحو تجسيد الهيكل جرى هذا العام، وبات واضحاً أن ترامب جزء من تلك العملية، يرشده هاشم Hashem (الإله)"، بحسب قول فريد.
ليس فريد وحيداً في ابتهاجه حول إمكانية إعادة بناء الهيكل الأخير الذي دمر عام 70 ميلادية، أي قبل 1،948 سنة مضت.
يقول يهودا جليك، الليكودي البارز ورئيس حزب "جبل الهيكل": "إن نبوة الأنبياء جاءت من الكتاب المقدس وها هي تصبح حقائق أمام أعيننا".
ونقلاً عن الكلمات الافتتاحية التي تشير إلى القدس، في سفر مراثي إرميا، يلاحظ غليك أنه بمجرد أن يبكي إرميا، يبكي "لأن المدينة باتت مهجورة، بعد أن كانت عامرة بالناس في ما مضى! كيف أنها كالأرملة، كانت ذات مرة كبيرة بين الأمم!"
غير أن صعود دولة إسرائيل، إلى جانب إعلان ترامب، غيّر كلّ ذلك الآن. يقول غليك: "إذن، يا سيد إرميا، أرسل لك [رسالة] واتساب: "لم تعد القدس وحدها، كالأرملة؛ فالقدس باتت معترفاً بها عاصمة للشعب اليهودي".
وكان الحاخام هليل فايس، المتحدث باسم "سنهدرين" حديثة النشأة، [وهو اسم يرمز إلى محكمة العدل العليا في القدس القديمة بحسب المزاعم اليهودية – المترجم] متفائلاً بحذر.
قال فايس: "قبل عام واحد، دعا "السنهدرين" ترامب لبناء الهيكل، كما فعل سايروس قبل 2000 سنة". وأضاف: "لقد تحرك بشكل واضح في هذا الاتجاه، ولكن لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه، والعديد من المزالق التي يمكن أن تحول دون حدوث ذلك. ترامب يواجه ضغوطاً سياسية هائلة، ولا تزال حدود القدس مفتوحة للتفاوض، ولا يزال جبل الهيكل وتسوية القضية، والأمم المتحدة تعمل بجد في محاولة لإقناع العالم بأن اليهود ليس لديهم مكان هناك. وإذا أراد ترامب النجاح، فعليه أن يوحد اليهود حوله لكي يبقى قوياً".
بدوره، رأى ياكوف هايمان، رئيس "حركة الهيكل المتحدة" أن بيان ترامب جزء من تحول رئيسي في التاريخ الحديث لإسرائيل والشعب اليهودي.
وقال: "عام 1917 كان إعلان بلفور المنشئ لإسرائيل بين الأمم، وعام 2017، جاء إعلان ترامب".
وأضاف: "عندما يتلاحم اليهود وغير اليهود، يصبح الهكيل أمراً لا مفر منه. شعب إسرائيل سيعود إلى جذوره، وغير اليهود في العالم سيدركون، في الوقت نفسه، صحّة مطالبتنا بجبل الهيكل وحقنا في بناء الهيكل اليهودي ليكون بيتاً للصلاة لجميع الأمم. هذه عملية تبادلية. إنها عملية تعتمد على اليهود وعلى سلوكنا؛ ولكن غير اليهود جزء أساسي من العملية. مهمتنا هي أن نكون الكهنة، لكي نجعل العالم كله مقدساً".
ويستشهد هايمان، بالمقطع (19: 6) من سفر الخروج: "وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِي مَمْلَكَةَ كَهَنَةٍ وَأُمَّةً مُقَدَّسَةً. هذِهِ هِيَ الْكَلِمَاتُ الَّتِي تُكَلِّمُ بِهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ".
وأضاف " ذلك لن يحدث إلا في الهيكل في القدس. الخطوة التالية، التي هي الخطوة الأهم، يجب أن يقوم بها اليهود؛ نحن بحاجة إلى البدء بالذهاب إلى جبل الهيكل بأعداد هائلة؛ وبمجرد أن نفعل ذلك، فإن الهيكل هو الخطوة الحتمية المقبلة".
من جهته، قال غليك: "سبق أن قلت إن دولة إسرائيل معجزة؛ واحدة من أعظم المعجزات. يبدو لي أن حقيقة اعتراف مئات الملايين من الناس، المسيحيين، بإسرائيل، هي مرحلة أخرى من المعجزة."
ويلفت هايمان إلى أن "هناك شيئاً خاصاً جداً ومقدساً في ترامب"، ويشرح قائلاً: "في بعض الأحيان، يبدو جلفاً ولا علاقة له بالدين؛ ولكنه في كل مرة يوجه فيها خطاباً للأمة، فإنه يتحدث فيها عن الله. الليلة الماضية قال إن دافعه وراء الاعتراف بالقدس كان بسبب أنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به؛ هذا هو بالضبط الطريقة التي يتكلم بها زعيم مسدد من الله".