أصدرت القيادة السياسية للقوى الوطنية والإسلامية في منطقة صيداً، بياناً اليوم الأحد، قالت فيه "على اثر عملية الاغتيال الآثمة للمغدور محمود حجير ، تابعت القيادة السياسية للقوى الوطنية والاسلامية هذا الحدث المشبوه الذي يصب في خانة توتير الاستقرار والأمن في مخيم عين الحلوة".
وأكد البيان "أن ما حصل في وضح النهار هو عملية اغتيال لأمن المخيم واستقراره وروح التفاهم التي بدأت تسوده. وبناء على ما سبق فإننا ندين هذا العمل الجبان، وتستنكر هذا العدوان على الارواح وعلى الامن والهدوء في مخيم عين الحلوة".
وأضاف البيان: "باشرت لجنة التحقيق التابعة للقوة المشتركة التحقيق من اجل الكشف عمن يقف وراء هذا العمل العدواني ومن قام به، اظهارا للحقيقة واجلاء للواقع".
وختم البيان بالقول: "ستعمل القيادة السياسية، وفق نتائج التحقيق ، على محاسبة الجناة واتخاذ الاجراءات المناسبة بحقهم".