وكالة القدس للأنباء – متابعة
لفت موقع "النشرة" أن أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا، العميد ماهر شبايطة، قرر الاعتكاف وعدم المشاركة في الاجتماعات واللقاءات مع الأطراف والقوى والامتناع عن القيام بمهمات باسم "القيادة السياسية" في صيدا، حتى إشعار آخر.
ونقل الموقع عن مصادر فلسطينية قولها إن "السبب المباشر يعود إلى تجاهل الإطار وأمين سرّه، تحديداً العميد شبايطة، حيث عقدت ثلاثة لقاءات خلال يوم واحد ولم يدع إلى أي منها، الأول مع النائب بهية الحريري في مجدليون، والثاني مع مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادي في ثكنة محمد زغيب العسكرية في صيدا، والثالث في منزل القيادي في "عصبة الأنصار الإسلامية" الشيخ أبو طارق السعدي في عين الحلوة".
وتناولت اللقاءات الثلاثة الوضع الأمني في عين الحلوة وسبل تفعيل عمل بعض اللجان المشتركة التي شكلت مؤخراً في "مجدليون" و"السفارة الفلسطينية" في بيروت وهو يرأس إحداها.
وقال الموقع إن أوساطاً فلسطينية أخرى تعتبر أن الأزمة داخلية في إطار "المنظمة" وليست "فتح" وحدها، وأنها لن تؤثر سلباً على عمل "اللجان المشتركة" أو "المصالحات"، التي جرت بين بعض القوى الفلسطينية، سيما وأن القرار النافذ في إطارها بات بيد "المسؤولين العسكريين"، خاصة بعد الاشتباكات الأخيرة.
وأشار الموقع إلى أنه "باعتكاف شبايطة، فإن عمل اللجان الثلاثة المشتركة، ولا سيما الثالثة والأخيرة للتنسيق والتواصل اليومي مع القوى الأمنية سيبقى مجمداً، بانتظار عودة أمين سر حركة "فتح" في لبنان فتحي أبو العردات، الذي غادر وسفير دولة فلسطين اشرف دبور وآمنة جبريل ورفعت شناعة إلى رام الله للمشاركة في اجتماعات "المجلس الثوري" لحركة "فتح" برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" لمعالجة اعتكاف شبايطة وعودة الأمور إلى مجاريها".
