/لاجئون/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: السيناريوهات كثيرة... ولا جديد!

2017/09/14 الساعة 09:13 ص
مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة

بيروت – وكالة القدس للأنباء

توقفت الصحافة اللبنانية الصادرة صباح اليوم الخميس 14 أيلول/سبتمبر 2017 أمام اجتماع "القيادة السياسية للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان"، الذي التأم يوم أمس الأربعاء في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، كما تناولت بشكل لافت مسألة التطبيع مع كيان العدو الصهيوني من خلال متابعة ملف المخرج اللبناني زياد دويري.

 

لقاء "القيادة السياسية الفلسطينية العليا":

تناولت صحيفة "المستقبل" و"الوكالة الوطنية للإعلام" وموقع "لبنان 24" و"صيدا أون لاين" خبر اجتماع "القيادة السياسية" الفلسطينية، الذي أكد، بحسب بيان صادر عن اللقاء، «تطبيق ما تم الاتفاق عليه من خلال عمل اللجان الثلاث التي تم تشكيلها لتنفيذ مضمون الوثيقة التي وقع عليها الجميع».

وتوقف المجتمعون "أمام تصاعد حالة الهجرة في المخيمات وما لها من مخاطر على قضية اللاجئين في لبنان، والتي تستفيد منها جهات مشبوهة وسماسرة".

وأكدت القيادة السياسية على "أهمية إقرار الحقوق المدنية والإنسانية من قبل أشقائنا اللبنانيين لدعم صمود أهلنا وتحسين ظروفهم الحياتية والمعيشية، لحين عودتهم إلى ديارهم"، وعلى "أهمية دور (الأونروا) في رعاية وإغاثة أهلنا في لبنان، ودعت «المجتمع الدولي والدول المانحة والدول الشقيقة إلى زيادة دعمها لـ"الأونروا".

 

 

الشرق الأوسط:

تحدثت صحيفة الشرق الأوسط (السعودية) عما أسمته "خطة عسكرية لإنهاء "الوضع الشاذ" في عين الحلوة.. تسوية وترحيل؟!" تناولت فيه ما سبق وتناقلته الصحف عن "اتفاق السفارة" واجتماع مجدليون، وتشكيل مجموعة لجان، وتقسيم المطلوبين.  وقللت مصادر فتحاوية في حديث للشرق الأوسط "من أهمية المعلومات الواردة عن تعزيز "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" تحسباً لأي طارئ".

 

المدن:

كتب حسين خريس في صحيفة "المدن الإلكترونية" عن "التسويات في عين الحلوة بين الواقع والشائعات" مشيراً إلى المشهدين الميداني والسياسي في مخيم عين الحلوة، أثناء وبعد "الأحداث النارية في حي الطيري في مخيم عين الحلوة"، منطلقاً من "مشهد النهاية العسكرية للأحداث النارية في حي الطيري، في مخيم عين الحلوة، (الذي) فرضته حركة فتح بجناح العميد محمد العرموشي الذي حظيَ بغطاء من وراء الحدود اللبنانية، وتحديداً من رام الله"، ما أوحى لبلال بدر "بجدية قرار الحسم" ما دفعه إلى الانسحاب"...

أما المشهد السياسي فقد ترجم باجتماعات أمنية على مستوى القيادات أبرزها عُقِد في دارة النائب بهية الحريري في أواخر آب 2017، والاتصالات المكثفة المتتالية تناولت اقتراح صفقة تؤدي إلى مغادرة المطلوبين الإسلاميين المخيّم، إلا أنّ المخابرات اللبنانية جابهته برفض مغادرة المطلوبين اللبنانيين من جماعة الأسير وشادي المولوي ومن معه.

أمّا بالنسبة إلى المطلوبين الفلسطينيين فقد بقي الأمر في دائرة التنظير من دون الوصول إلى أي خلاصة، لاعتبارات عديدة، أهمها تورط بعض الأسماء، بأعمال مشبوهة لا ترقى إلى الارتكابات الأمنية داخل لبنان.

وقال خريس إن "المطالبة ببلال العرقوب وبلال بدر من قبل الجانب اللبناني رُدَّت من قبل القيادة الفلسطينية، واعدةً بأنها ستنهي هذه الظاهرة في أقرب وقت ممكن".

ونقل خريس عن مصدر مقرب من المطلوب شادي المولوي "أنَّ الرجلَ فكَّ "بيعته" للجبهة (النصرة) أثناء تفاوضها مع الدولة اللبنانية، لأسباب تتعلق بخيبة أمله من عدم تحقيق النتيجة المرجوّة".

 

الأخبار:

تناولت أمال خليل في صحيفة الأخبار حيثيات الخلاف الذي بدأ بين حماس و"الشباب المسلم" الذي ظهر إلى العلن في خطبة الشيخ أسامة الشهابي التي قال فيها "إن الصراع في المخيم صراعٌ بين فتح وحماس على أحقيّة تمثيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان".

وبحسب ما نقلت خليل عن مصدر في حماس، فقد فسرت الحركة "هجوم الشهابي على أنه رد فعل على عدم نجاح عملية إخراج عدد من المسلحين من عين الحلوة إلى إدلب ضمن باصات جبهة النصرة بعد معركة جرود عرسال"، مضيفاً: «الشهابي يتهمنا بأننا لم نبذل جهداً كافياً لإقناع الدولة اللبنانية بالموافقة. إلا أننا نواصل مساعينا من الجهات المعنية من أجل إخراجهم».

وكشف "القيادي في حماس" أن الحركة عرضت، في شهر آذار الفائت، على حزب الله مقترحاً لإخراج من يشكل خطراً من عين الحلوة إلى سوريا.. وطلبت من الحزب نقل المقترح إلى الدولتين اللبنانية والسورية.  «الرفض القاطع جاء من دمشق»، قال القيادي.

وجزم القيادي لـ«الأخبار» بأن المعركة "لن تتجدد في عين الحلوة".

 

النشرة:

استعرضت النشرة مجريات اللقاء الذي جمع وفداً من حركة حماس برئاسة مسؤولها في لبنان أحمد عبدالهادي ورئيس المكتب السياسي لحركة أمل جميل حايك.. حيث توافق الطرفان على أن أمن المخيمات الفلسطينية هو حاجة وطنية لبنانية وفلسطينية، وإدانة كل محاولة عبث بأمنها، مع الدعوة إلى معالجة الظواهر الإرهابية والتكفيرية، وقطع دابر الفتنة بالتنسيق مع السلطات اللبنانية".

 

سفير الشمال:

كتب عمر إبراهيم في سفير الشمال، بعنوان: "هل تُحوّل السياسة العداء لإسرائيل.. إلى وجهة نظر؟".. رأى فيه أن  قرار المحكمة الإفراج عن المخرج زياد دويري الذي أقام في كيان الدو 11 شهراً، "ربما أقفل الملف قانونياً، لكنه لم يوقف جدلاً واسعاً ما زال يتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي بين وجهتي نظر، الأولى ترى أن الحكم كان مخففاً، والثانية تعتبر أن عرضه أمام المحكمة والتشهير به يتناقض وحرية الرأي، وبينهما من يرى أن استمرار التدخلات السياسية سيف ذو حدين، فهي من شأنها أن تشهر وتورط أناساً ربما يكونون أبرياء، أو تُحول العداء للكيان الصهيوني إلى مجرد وجهة نظر، خصوصاً وأن حالات عدة تدخلت فيها السياسة لمصلحة موقوفين بالتعامل مع العدو الصهيوني، وتم تبرئتهم أو إصدار أحكام مخففة بحقهم، على غرار العميد فايز كرم وغيره ممن أدينوا بالتعامل بالوقائع والاثباتات".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/115585

اقرأ أيضا